إِن طاعَنتك الحادثاتُ بأسمرٍ
للشاعر محمود قابادو
1
إِن طـاعَـنـتـك الحـادثـاتُ بـأسـمرٍ
فَـاِفـزَع إِلى عبد السلام الأسمرِ
2
وَاِقصد حِماهُ ترى المخاوفَ عسعست
ظُــلُمـاتـهـا بِـصـبـاحِ أمـنٍ مـسـفـرِ
3
غـــوثٌ تـــضــلّع مِــن مَــواردِ جــدّهِ
بِـالمـشـربِ الأهـنا وحوض الكوثرِ
4
لَبِـسَ التـذلُّلَ للمـهـمـيـنِ فَاِكتسى
حُـللَ التـدلّل في المقام الأفخرِ
5
يَـخـتـالُ فـي حُللِ الكرامةِ خارقاً
حُـجـبَ العـوائدِ أكـبـراً عـن أكبرِ
6
يــا ســيّـدي إنّـي بـجـاهـكَ مـبـتـغٍ
للّه خــيــرَ وســيـلة المـسـتـنـصـرِ
7
إِن كـانَ مَـدحـي عَـن عـلاك مـقصّراً
فَـجَـمـيـل ظـنّـي فـيـك غـيـر مـقـصّرِ
8
فَـكُـنِ المـعـينَ عَلى قضاء حَوائجي
عِندَ الوزيرِ المصطفى ذي المفخرِ
9
أَنـزلتُ حـاجـاتـي بِـبـابـك واثـقاً
بِـالنـجـحِ والتـيـسـيـر للمـتـعـسّرِ
10
لا زالَ رِضــوانُ الإلهِ مــغـاديـاً
لِحــمــاكَ بــيــنَ مــروّح ومــبــكّــرِ
تعليقات القراء 0