إِن طاعَنتك الحادثاتُ بأسمرٍ

10 أبيات | 159 مشاهدة

إِن طـاعَـنـتـك الحـادثـاتُ بـأسـمرٍ
فَـاِفـزَع إِلى عبد السلام الأسمرِ
وَاِقصد حِماهُ ترى المخاوفَ عسعست
ظُــلُمـاتـهـا بِـصـبـاحِ أمـنٍ مـسـفـرِ
غـــوثٌ تـــضــلّع مِــن مَــواردِ جــدّهِ
بِـالمـشـربِ الأهـنا وحوض الكوثرِ
لَبِـسَ التـذلُّلَ للمـهـمـيـنِ فَاِكتسى
حُـللَ التـدلّل في المقام الأفخرِ
يَـخـتـالُ فـي حُللِ الكرامةِ خارقاً
حُـجـبَ العـوائدِ أكـبـراً عـن أكبرِ
يــا ســيّـدي إنّـي بـجـاهـكَ مـبـتـغٍ
للّه خــيــرَ وســيـلة المـسـتـنـصـرِ
إِن كـانَ مَـدحـي عَـن عـلاك مـقصّراً
فَـجَـمـيـل ظـنّـي فـيـك غـيـر مـقـصّرِ
فَـكُـنِ المـعـينَ عَلى قضاء حَوائجي
عِندَ الوزيرِ المصطفى ذي المفخرِ
أَنـزلتُ حـاجـاتـي بِـبـابـك واثـقاً
بِـالنـجـحِ والتـيـسـيـر للمـتـعـسّرِ
لا زالَ رِضــوانُ الإلهِ مــغـاديـاً
لِحــمــاكَ بــيــنَ مــروّح ومــبــكّــرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك