إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاً
9 أبيات
|
563 مشاهدة
إِنَّ طَـيـفَ الحَـبـيـبِ زارَ طُـروقاً
وَالمَـطـايـا بَـينَ القِنانِ وَشِعبِ
فَــوقَ أَكــوارِهِــنَّ أَنــضـاءُ شَـوقٍ
طَــرَقـوا بِـالغَـرامِ دونَ الرَكـبِ
كُــلَّمــا أَنَّتـِ المَـطِـيُّ مِـنَ الإِع
يـاءِ أَنّـوا مِـنَ الجَـوى وَالكَربِ
زارَنـي واصِـلاً عَـلى غَـيـرِ وَعـدٍ
وَاِنـثَـنـى هـاجِراً عَلى غَيرِ ذَنبِ
كـانَ قَـلبـي إِلَيـهِ رائِدَ عَـيـني
فَــعَــلى العَــيــنِ مِــنَّةـٌ لِلقَـلبِ
بِـتُّ أَلهـو بِـنـاعِـمِ الجـيـدِ غَـضٍّ
وَفَــمٍ بــارِدِ المُــجــاجَــةِ عَــذبِ
بَلَّ وَجدي وَمَن رَأى اليَومَ قَبلي
نـافِـعـاً لِلغَـليـلِ مِـن غَيرِ شُربِ
سـامِـحـاً لي عَـلى البِعادِ بِنَيلٍ
كـانَ يَـلويـهِ فـي زَمـانِ القُـربِ
كـانَ عِـنـدي أَنَّ الغُـرورَ لِطَرفي
فَـــإِذا ذَلِكَ الغُـــرورُ لِقَــلبــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك