إن غبتَ يا بدر الفضائل من سما

15 أبيات | 255 مشاهدة

إن غبتَ يا بدر الفضائل من سما
لبـنـانَ كـم أغـشـى البـدور خسوفُ
مــا عــيـبَ بـدرٌ بـالخـسـوف لأنـهُ
بــالدور كـم حـفَّ الشـمـوس كـسـوفُ
والآن لمــا أبــتَ ذرَّ بــأفــقـنـا
شـــمـــسٌ وهــلَّ مــن البــدورِ ألوفُ
وأنـرتَ فـي لبـنـانَ أبـصـاراً كما
رقـص الجـمـادُ وقـد شدا الملهوفُ
قـد فـدَّ مـن شـيـخ الرواسـي لهجةٌ
بــســرور قــلبٍ مــا لهُ تــعــريــفُ
طــار التــطــيُّرُ والتــفـال صـارخٌ
بُـشـرى لقـد وافـى السـرور حـليفُ
والأرز مـــادَ تـــأوُّداً بــتــرحــبٍ
ولهُ كــأجــنــحـة الطـيـور حـفـيـفُ
نــاداكَ أهـلاً يـا مـليـك فـضـائلٍ
فـالآن زال عـن اللقـا التـسويفُ
فــإليــك شـعـبٌ بـاللقـاءِ مـهـرولٌ
هــو والســرور جــحــافــلٌ وصـفـوفُ
فــافــرح وســرَّ فـان عـودك أحـمـدٌ
مـا ضـرَّنـا مـن ذا الزمـانِ صـروفُ
هــل مــسَّنــا ضُــرٌّ وراس رؤوســنــا
حــبــر الكـنـسـة بـواس المـعـروفُ
أنّــى ومــحــفــوفٌ بــحـزم صـحـابـةٍ
كـــلٌّ لدفـــع النـــائبـــاتِ ســدوفُ
كـم عـجَّ رعـدٌ فـي السـحـاب وإنما
مــا كــلُّ عــجّــاجٍ يــليــهِ حــتــوفُ
ها قد ثلا الصعبيُّ لا يعلو على
عـــون الإله مـــدافـــع وســـيــوفُ
فــذهـابـكـم وإيـابـكـم قـد أرِّخـا
بــعــداً وقـربـاً أنـتَ أنـت شـريـفُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك