إن غص فيك فم الخطوب السود
63 أبيات
|
224 مشاهدة
إن غــص فــيــك فـم الخـطـوب السـود
حـــقـــا فـــانـــك آيــة المــعــبــود
سـلك الزمـان اليـك مـنـهـج ذي قلى
لكـــن يـــخـــال لديـــك نــهــج ودود
وكــذا الليـالي ضـد بـدر سـمـائهـا
والبـدر حـتـف دجـى الليالي السود
ضــل الطـريـق وراح يـخـبـط مـن رأى
ان الزمـــان مـــنـــاجـــز لعـــهـــود
انــي لاجــتــاز الزمــان بـمـقـصـدي
مـــن ذا أتـــاه وآب بــالمــقــصــود
وأرى سـحـاب الوصـل لم يـر مـطـبقا
الا تـــقـــشـــع عـــن ســحــاب صــدود
رحــوا فـحـرت غـريـق أبـحـر وجـدهـم
وى وارعـــويـــت حــريــق ذات وقــود
تـخـدي المطي بهم ولا أدري السرى
ألمـــســـقــط العــلمــيــن أم لزرود
سـاروا وقـد اتـبـعـتـهم يوم النوى
بــحــشــاشــتــي وتــصــبــري وهـجـودي
تـفـري حـشـا المكمود قارعة النوى
ونــوى الاحــبــة آفــة المــكــمــود
خــفــضــا فــللبــيـن المـشـت صـوارم
بــعــد انــســلال لم تــعــد لغـمـود
وكـذا اكـف البـيـن مـا نـصـبـت لنا
شــرك النــوى الا ارعــوت بـمـصـيـد
يــا زاكــي الحــســيـن عـبـد الآهـه
حـــكـــمــت بــذلك عــزة المــعــبــود
ان كـنـت طـوع يـد المـنـيـة سـاريا
لا تـــفـــخـــرن بـــطـــارف وتـــليــد
ادريـت مـن رمـت النـوى بـسـهـامـها
واســتــهــبــطــت للديــن أي عــمــود
رمــت ابــن ام المــكـرمـات وانـهـا
عــقــمــت فــلم تــر بــعــده بــولود
ســهــم امــدك بــالحــتــوف فــليـتـه
قــبــل اقــتـرابـك جـذ حـبـل وريـدي
نــوحــي عــليــك ولا كـنـوح ثـواكـل
أنــى يــقــاس النــوح بــالتــغـريـد
كـنـت السـحـاب فـكـف فاستلب العفا
روحـــي وجـــف فــليــس يــورد عــودي
قـد كـنـت أعـتـنـق السـعـود بساعدي
مــالي أصــبــت بــســاعــدي وسـعـودي
قــد كــنــت ري ريــاض آمـال العـلى
عــجــبـا تـغـيـض وأنـت عـيـن الجـود
مــا للزمـان سـوى حـمـاك وان يـكـن
يــومــا اليــك ســعــى بـقـلب حـقـود
فـالشـمـس مـا عـنـهـا غـنـى ولربـما
هـــدت بـــلاعــج حــرهــا المــوقــود
كــم مــطـلق العـبـرات سـلك صـارمـا
فــمــررت قــيــد فــرار كــل طــريــد
ومــقــيــد بــالدهــر قــيـده النـدى
طــلقــا فــراح بــمـطـلق التـقـيـيـد
بـمـكـارم تـغـشـى العـيـون نـخـالها
تـــحـــت الاكـــف وتـــلك لا لحــدود
وكـذا شـعـاع الشـمـس اقـرب ما يرى
قــبــضــا ويـعـيـي غـايـة المـجـهـود
حــمــلوك فــانــبــجـسـت لكـل مـشـيـع
عــيــن تــسـيـل ومـا ارعـوت لجـمـود
مـا خـلت ان الطـود تـحـمـله الورى
يـــومـــا وان اللحـــد غـــاب اســود
الا غــداة رأيــت نــصــب نــواظــري
فــي الدهــر غــور كـواكـب بـصـعـيـد
ومــبــرحــيــن كـان أجـنـحـة القـطـا
أكـــبـــادهـــم بـــتـــصـــوب وصــعــود
شــعــت بــسـت جـهـات نـعـشـك مـالهـم
الا الصـــريـــخ وذاك قـــرع رعـــود
يــســعــون رعـشـا رافـعـيـن أكـفـهـم
فــكــأنــمــا دهــمــوا بـيـوم وعـيـد
مـتـولوليـن مـن الشـغـاف تـنـادبوا
لتــســابــق العــبــرات فــوق خــدود
حــتــى اذا لحــدوه ظــل يــضــوعـهـم
أرج بــــتــــربــــة ذلك المـــلحـــود
كــم ســاجــديــن عـليـه اثـر رواكـه
أكـــرم بـــهـــم مـــن ركــع وســجــود
حـرى القـلوب جـوى وعـود جـسـومـهـم
مـــن لاعـــج الزفــرات أذيــل عــود
فـلو ان أسـيـاف المـنـون وجـنـدهـا
تـــردى بـــبـــيـــض صــوارم وجــنــود
لاتــتـك غـلب اليـعـربـيـة تـمـتـطـي
ظــهــر المـطـهـمـة العـوادي القـود
مــن كــل مــدرع الحــديــد كــأنـمـا
مــاء الغــديــر صــفـا عـلى جـلمـود
بــمـنـمـل الغـربـيـن أبـرق مـصـلتـا
بــردي حــشـا الرعـديـد والصـنـديـد
تـفـديـكـهـا مـهـجـا ولو سـالت عـلى
أعــلى ســنــان الاســمــر الامــلود
لو تـحـوى أعـمـارا أتـتـك مـواهـبا
لحــوت بــك الدنــيــا ســعـود خـلود
تـصـلى الوفـود غـدت هـجـير زمانها
لمـــا رحـــلت بـــظـــلك المـــمـــدود
قــد كــنــت عــقــد جــمــانــة دريــة
لألاء قــد حــفــت بــخــمــس عــقــود
قـد كـنـت تـكـسـبها الاشعة فانبرت
بــــاشـــعـــة مـــن طـــارف وتـــليـــد
اما الرضا فقد ارتضى المسعى الى
بــيــض المــعـالي لا لبـيـض الخـود
نـال المـفـاخـر والمـكـارم والعلا
شـــرفـــا وليــس وراءهــا بــمــزيــد
يــهــتــز كــالنــشــوان ان مـرت بـه
نـــســـمــات نــغــمــة طــالب لوفــود
وكــفــاك ابــراهــيــم انـك والعـلا
عــيــنــانــه واتـحـدا بـعـيـن وجـود
تــحــوي ســجـايـا دون نـظـم اقـلهـا
نــظــم اللئالي فـي بـحـور قـصـيـدي
والبــر احــمــد مــن غــدا لزمـانـه
بـــدرا وللايـــام حـــليـــة جـــيـــد
خـلقـا حـوى لوفـي الزجـاج سـكـبـته
لجــرى ارق مــن ابــنــة العــنـقـود
والفــرقــدان مــحــمــد وشــقـيـه ال
مـــهـــدي عـــقـــدا لؤلوء مــنــضــود
مــا انــتــمـا الا لفـكـري عـدتـمـا
مــرأة مــعــنــى راق فــيــه نــشــدي
كـمـلوا مـحـمـد الرضـا المـهـدي اب
راهــيــم احــمــدهـا الى المـحـمـود
اســـد بـــحـــور مـــن اســود ابــحــر
صـــيـــد كـــرام مـــن كـــرام صـــيــد
طـيـب الفـروع لطـيـب دوحـة اصـلهـم
والورد يـــنـــبــت مــنــه غــض ورود
ان قــلت صــبـرا لا لان تـصـبـر ال
مــفــؤود بــرء حــشــاشــة المـفـؤود
افــلا تــرون وانــتــم ادرى فــقــد
لســع التــصــبــر قــلب كــل حــقــود
يـا دمـتـم مـا صـافـح الافـرنـد من
بــيــض المــكــارم قــلب كــل حـسـود
يـا سـائلي بـلسـان مـحـتـرق الحـشا
يــا ابــن مـقـتـصـدي وايـن فـقـيـدي
فــبــاربــع الامـلاك اقـسـم ارخـوا
حـــســـن رقـــى لعـــلاجــنــان خــلود
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك