إنَّ قلبي لعهدة الصبر ناكث
34 أبيات
|
718 مشاهدة
إنَّ قـلبـي لعـهـدة الصـبـر ناكث
عـن غـزال فـي عـقـدة السـحر نافث
ذات لفــظ لا يـعـتـريـه اخـتـلال
و مـعـان لا تـنـتـحـيـهـا المباحث
هــاكــهـا مـن بـنـات فـكـري بـكـرا
ليـس يـسـمـو لها من الناس طامث
شــرف المــلك مــنــه ســام وحــام
فـــقـــدتـــه ســـام وحــام ويــافــث
فـي سـبـيـل الإله يـقـصي ويدني
و يــوالي فــي ذاتــه ويــنــاكــث
خــلق كــالنــســيــم مـر سـحـيـرا
بـالأزاهـير في البطاح الدمائث
مـن مـعـاليـه قـد رأيـنـا عـيـانـا
كــل فــضــل يــنــصـه مـن يـحـادث
فــيــردن الوغــى ذكـورا عـطـاشـا
ثــم يــصــدرن نــاهــلات طـوامـث
هـــي نـــار مـــحـــرقــات الأعــادي
و هــي مــاء مــطـهـرات الخـبـائث
و المـواضـي كـأنـهـا قـد أعيرت
حـدة الذهـن مـنـه عـنـد المباحث
إنْ تـوافـقـن فـالجـبـال الرواسي
أو تـسـابـقـن فالغيوث الحثائث
مــطــلعــات مــن كــل نــعـل هـلالا
فــلهــذا تــجــلو دجــى كـل حـادث
و له المقربات لا بل هي العق
بـان مـن فوقها الليوث الدلاهث
فـــدرار تـــســـري ومـــا لحــقــتــه
و نــجــوم خــلف القــصـور لوابـث
أوطــأ الشــهــب رجــله وتــرقــى
صــاعــدا فــي سـمـوه غـيـر مـاكـث
مـحـرز المـجـد والثـنـاء فـهـذا
ســــائر فـــي الورى وذلك لابـــث
مـلك البـأس والندى فهو بالسي
فِ وبــالســيــب عــابــث أو غــائث
و نــــدى فــــارس وحــــســـنـــك ردا
قـول مـن قـال سـد بـاب البـواعث
أضــرم النــار فــي فــؤادي وولى
قــائلا لا تــخــف فــإنــي عـابـث
و رمـانـي مـن مـقـلتـيـه بـسـهـمٍ
ثــم قــال اصــطــبــر لثـان وثـالث
كــم عــذول أتــى يــنــاظــر فـيـه
كــان تـعـذاله عـلى الحـب بـاعـث
و يــمــيــن آليــتــهـا بـالتـسـلي
فــقــضــى حــســنــه بــأنــي حـانـث
جـــبـــر الله صــدع قــلب عــمــيــد
صــدعــت شــمــله صــروف الحــوادث
فــهـو يـهـفـو إلى البـروق ويـروي
عـن نـسـيـم الصبا ضعاف الأحادث
زعـمـاء القـريـض أبـقـوا بـقـايا
كــــنـــت دون الورى لهـــن الوارث
ســلبــتـه الأشـجـان إلاّ بـقـايـا
مـــن أمـــان حـــبـــالهــن رثــائث
لســت وحــدي أشــكـو بـليـة وجـدي
إنَّ داء الغـــرام ليـــس بـــحـــادث
يـا مـضـيـع العـهـود والله يعفو
عــنــك أنَّى ارتــضـيـت خـطـة نـاكـث
غـــرنـــي مــنــك والجــمــال غــرور
و ظـبـا اللحظ في القلوب عوابث
مــقـل يـقـتـسـمـن أعـشـار قـلبـي
بـالرضـا مـنـي اقتسام الموارث
كــيــف غــيــرت بــانـتـزاحـك حـالي
و تــغــيــرت لي وليــســت بـحـارث
فـــرط حـــبـــي وفـــرط حـــبـــك إلاّ
أنَّ عــيــنــيـك بـالفـتـور نـوافـث
و بـــكـــاء عــلى عــهــود مــواض
مـــلأت صـــدره هـــمـــومــا حــدائث
مــن أراد انــقــتــادهـا فـهـي هـذي
عـرضـة البـحـث فـليـكـن جـد بـاحـث
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك