إِن كانَ ذاكَ الطَودُ خَ

37 أبيات | 205 مشاهدة

إِن كــــانَ ذاكَ الطَــــودُ خَ
رَّ فَبَعدَ ما اِستَعلى طَويلا
مــوفٍ عَــلى القُــلَلِ الذَوا
هِبِ في العُلى عَرضاً وَطولا
قَـــــرمٌ يُـــــسَــــدِّدُ لَحــــظَهُ
فَـتَـرى القُـرومَ لَهُ مُـثولا
وَيُــرى عَــزيــزاً حَــيـثُ حَـل
لَ وَلا يَـــرى إِلّا ذَليـــلا
كَــــاللَيـــثِ إِلّا أَنَّهـــُ اِت
تَـخِـذَ العُلى وَالمَجدَ غيلا
وَعَــلا عَــلى الأَقــرانِ لا
مِــثــلاً يُـعَـدُّ وَلا عَـديـلا
مِـن مَـعـشَـرٍ رَكِـبـوا العُلى
وَأَبَوا عَنِ الكَرَمِ النُزولا
غُــرٌّ إِذا نَـسَـبـوا لَنـا ال
غُـرَرَ اللَوامِـعَ وَالحُـجـولا
كَــرُمــوا فُــروعـاً بَـعـدَمـا
طـابـوا وَقَد عُجِموا أُصولا
نَــــــسَــــــبٌ غَــــــدا روّادُهُ
يَـسـتَـنـجِبونَ لَنا الفُحولا
يــا نــاظِــرَ الديــنِ الَّذي
رَجَــعَ الزَمــانُ بِهِ كَـليـلا
يــا صــارِمَ المَــجــدِ الَّذي
مُـــلِئَت مَـــضــارِبُهُ فُــلولا
يــا كَــوكَــبَ الأَحـسـابِ أَع
جَــلَكَ الدُجـى عَـنّـا أُفـولا
يـا غـارِبَ النِـعَـمِ العِـظـا
مِ غَـدَوتَ مَـعـمـوراً جَـزيـلا
يــا مُـصـعَـبَ العَـليـاءِ قـا
دَتـكَ العِـدا نِـقـضاً ذَلولا
لَهــفــي عَــلى مــاضٍ قَــضــى
أَلّا تَــرى مِــنــهُ بَــديــلا
وَزَوالُ مُــــلكٍ لَم يَــــكُــــن
يَــومــاً يُــقَـدَّرُ أَن يَـزولا
وَمَـــنـــازِلٍ سَــطَــرَ الزَمــا
نُ عَـلى مَـعالِمِها الحُؤولا
مِـن بَـعدِ ما كانَت عَلى ال
أَيّــــامِ مَــــربَــــأَةً زَلولا
وَالأُســدُ تَــرتَـكِـزُ القَـنـا
فـيـهـا وَتَـرتَـبِـطُ الخُيولا
مَـن يُـسـبِـغُ النِـعَـمَ الجِسا
مَ وَيَصطَفي المَجدَ الجَزيلا
مَــن يُــنــتِــجُ الآمـالَ يَـو
مَ تَــعـودُ بِـاللَيّـانِ حـولا
مَــن يـورِدُ السُـمـرَ الطِـوا
لَ وَيُـطـعِمُ البيضَ النُصولا
مَـن يَـزجُـرُ الدَهـرَ الغَـشـو
مَ وَيَـكـشِفُ الخَطبَ الجَليلا
وَتَــراهُ يَــمــنَــعُ دونَــنــا
وادي النَـوائِبِ أَن يَـسيلا
عَـــقّـــادُ أَلوِيَـــةِ المُـــلو
كِ عَلى العُلى جيلاً فَجيلا
هَـــذا وَكَـــم حَـــربٍ تَـــبُــز
زُ الأُسدَ سَطوَتُها الغَليلا
صَــــمّـــاءُ تُـــخـــرِسُ آلَهـــا
إِلّا قِــراعــاً أَو صَهــيــلا
وَالخَــيــلُ عــابِــسَــةٌ تَـجُـر
رُ مِـنَ العَـجاجِ بِها ذُيولا
أَجـــتـــابُ عــارِضَهــا وَقَــد
رَحَــلَ المَـنـونُ بِهِ هَـمـولا
كَــالثــائِرِ الضِــرغــامِ إِن
لَبِـسَ الوَغـى دَقَّ الرَعـيـلا
صـــانَـــعـــتُ يَـــومَ فِــراقِهِ
قَـلبـاً قَدِ اِعتَنَقَ الغَليلا
ظَــعَــنَ الغِــنـى عَـنّـي وَحَـو
وَلَ رَحــــلَهُ إِلّا قَـــليـــلا
إِن عــادَ يَــومــاً عــادَ وَج
هُ الدَهـرِ مُـقـتَـبِلاً جَميلا
وَلَئِن مَــضـى طَـوعَ المَـنـونِ
مُــؤَمِّمــاً تِــلكَ السَــبـيـلا
فَـــلَقَـــد تَـــخَـــلَّفَ مَــجــدُهُ
عِـبـأً عَـلى الدُنـيا ثَقيلا
وَاِســـتَـــذرَتِ الأَيّــامُ مِــن
نَــفَــحــاتِهِ ظِــلّاً ظَــليــلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك