إن كان من يبغضنا كارهاً

25 أبيات | 185 مشاهدة

إن كـان مـن يـبـغـضـنـا كـارهاً
لنـشـرنـا الحـقَّ عـلى المـنـبـر
وكــلمــا أمــليــه عــن أحــمــدٍ
مــن صـفـة المـبـعـث والمـحـشـر
أو ذكــرنــا جــنــات عـدن ومـا
فـي النـار من هول لمن يجتري
وَأَمْــرنــا بــالْعُـرف إخـوانَـنَـا
ونـهـيـهـم جـهـراً عـن المـنـكـر
وأن يُـصَـلوا الخـمـس في وقتها
جــمـاعـةً فـي الجـامـع الأزهـر
وأن يُـزَكُّوا وأن يـصـومـوا وأن
يـصـومـوا المـسنون في الأشهر
أو كـارهـاً تـفـسـيـرنا ما أتى
عـن ربـنـا ذي العـزة الأكـبـر
أو دعــوة الخــلق إلى ربــهــم
جـهـراً عـلى الكـرسـيِّ والمـنبر
أو ذكـرنـا أحـمـد خـيـر الورى
سـاقـيـهُـم مـن حـوضـه الكـوثري
أو ذكــرنـا بـدراً وأُحْـداً ومـا
جـاء فـي الأخـبـار عـن خـيـبـر
أو ذكـرنـا إثم الربا والزنا
والضـرب بـالأوتـار والمـسـكـر
أو ذكر أهل البيت أهل التقى
ســلســلة تُــنْــمَــى إلى حــيــدر
أو صـحـبـة مـن بـذلوا أنـفـسـاً
سـالت عـلى الصـارم والسـمهري
إن كـــارهـــاً هــذا وهــذا وذا
فـبـيـنـنـا المـوقف في المحشر
فــيــا صَـفِـيَّ الديـن مَـنْ نـظـمُه
فـي رتـبـة تـسمو على المشتري
عِــقْـدُ نِـظَـامٍ مـنـك قـد جـاءنـي
مـــفـــصـــل بـــالدر والجــوهــر
نــظــمٌ إذا قِــيــسَ بــه غــيــرُه
كـان السـهى قد قابل المشتري
وصــفــت فــيـه أن أهـل التـقـى
مـــن عـــالم أو فــاضــل خــيــرِ
يــرضـون مـا فـهـت بـه خـاطـبـاً
وليـس يـرضـاه الجـهـور الجـري
فـالمـصـطـفـى قـام كـذا خـاطباً
فــمـنـهـم المـؤمـن والمـمـتـري
فـــقـــال هـــذا نـــاصــح صــادق
وقـــال هـــذا كــاذب مــفــتــري
مــا ضــر إلا نــفـسـه مـن غـدا
يُـــكَـــذِّبُ الحـــق ولم يـــشــعــر
يــا أحــمـد جـوزيـت عـن أحـمـد
وآله فــــي يــــومــــك الآخــــر
فــأنــت حــســان الزمــان الذي
قـد سـاد فـي المـخبر والمنظر
يــا واحــد الآداب فــي عـصـره
ليــس عــلى اللّه بــمــسـتـنـكـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك