إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا

8 أبيات | 281 مشاهدة

إن كـــانَ وصـــلُكَ لا أراهُ عــائدا
فابعث خيالَكَ في الكَرى لي عائِدا
يـا مُـضـرمـاً نارَ الأسى بجَفاهُ في
كَـبـدي لِوجـدي لا تـبـيـتُ مُـكـابدا
مـا بـالُ فـاتـر مُـقـلتـيـكَ يصدُّ عن
قلبي الصَّدي ذاكَ الرُّضابَ الباردا
وحِــدادُ بــيــضِ مُهــنَّداتِ سُــيـوفِهـا
عـن إثـم ثَـغـرِك غـادرتـنـي حـائِدا
ليــسَ الُمــقــبَّلــُ مـنـكَ إلاَّ قِـبـلةً
يـا فـوزُ مـن أَمـسـى إليـها ساجدا
سُـبـحـانَ مـن أعـطـاكَ طَـرفـاً ساجياً
يـكـسـو القُـلوبَ شجىً وفرعاً واردا
لَحــظٌ وشَـعـرق لا تَـرى مِـن ذا وذا
إلاَّ أُســـودَ كـــريـــهـــةِ وأَســاودِا
إن كـنـتَ تـرضَـى يـا مُـعـذِّبَ مُهـجتي
سَهَـري فـلا أُعـطـيـتَ طـرفـاً راقـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك