هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنا

للشاعر الشريف المرتضى

1
إنْ كـنـتَ بـالعـفوِ ليس تعذُرنا
فــلا اِعــتـذارٌ مِـنّـا إلى أحَـدِ
2
والعــبــدُ عـلمـاً بـحـلمِ سـيّـدِهِ
يُــذنِــبُ عـمـداً وغـيـرَ مُـعـتـمِـدِ
3
مــا حُــجّــتِـي عُـدّتِـي لكـن تـغـا
ضـيـك عـن المـذنـبـين من عُددِي
4
يــا راكـبـاً بـلّغِ السّـلامَ إذا
شُـمـتَ خـيـامـاً شـطّـتْ عـلى بُـعُـدِ
5
وقــلْ لفــخــرِ المـلوكِ قـاطـبـةً
مِــنْ والدٍ قــد مــضـى ومـن ولَدِ
6
ومـــن حـــبــاهُ الإِله مــنــزلةً
كــم طـلبـوهـا فـلم تُـنَـلْ بـيـدِ
7
عـبـدُكَ جَـلْدٌ عـلى الخـطـوبِ ومُذْ
نــأَيْــتَ عـنـه أضـحـى بـلا جَـلَدِ
8
يُـطـرِقُ مـسـتـوحـشـاً لمـا فـاتـه
مـنـك ومـا بـالأجـفـانِ من رَمَدِ
9
قد سار قلبِي لمّا ارتحلتَ وما
خــانَ وإن كــان خــانــه جَـسَـدِي
10
إنِّيـَ يـا ذا الجـلالتـيـن وقـد
خُــلّفـتُ عـنـكـمْ كُـرْهـاً ولم أرِدِ
11
كــخــائفٍ فــي بــلادِ مَــضْــيَـعَـةٍ
مــســتــتــرٍ بــالظّـلامِ مـنـفـردِ
12
أو حــامــلٍ والظّــمــاءُ يُـحـرقُهُ
بــعــد مَــعـيـنِ عَـذْب عـلى ثَـمَـدِ
13
يـا كَـثَـبِـي مـنـه عُـدْ عـليَّ ويا
بُــعْــدِي بــاللّهِ قــطُّ لا تَــعُــدِ
14
وقُــلْ لحــسّــاد مــا خُـصـصـتُ بـهِ
ردّوا زمـانِـي وَاِستَأنفوا حَسَدِي
15
وَاِبــقَ لَنـا فـي ظِـلالِ مَـمـلكـةٍ
أَعــزَّ عــزّاً مِــن جــانـبِ الأسـدِ
16
وَليــهــنِــك المِهْـرَجـانُ مـتَّئـداً
بــمــا تــرجّــى وغــيــر مــتّــئِدِ
17
يَـمـضِـي وَيَـأتِـي مـنـه لنـا خَلَفٌ
وأنــتَ بــاقٍ لنــا عـلى الأبَـدِ
18
وَعَــن قــليــلٍ أَزورُ مِــن بَــلَدِي
دارَك مـــعـــمـــورةً عـــلى بَــلَدِ
19
وَلَيـسَ يَـحـتـاج في الوصولِ إلى
آمِـــدَ مـــفـــتـــوحــةً إلى أمَــدِ

عن القصيدة

«إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنا» قصيدة للشاعر الشريف المرتضى، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر المنسرح ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «إنْ كـنـتَ بـالعـفوِ ليس تعذُرنا ... فــلا اِعــتـذارٌ مِـنّـا إلى أحَـدِ». ولـالشريف المرتضى قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المنسرح

تعليقات القراء 0