إِن كنتَ ما إِن سمعتَ بي فاسمعْ

31 أبيات | 167 مشاهدة

إِن كـنـتَ ما إِن سمعتَ بي فاسمعْ
شــعــريَ مـن شـعـر عـنـتـرٍ أَشـجَـعْ
يـخـاف شـعـري مـن لا يـخافُ كما
يَـجـزَعُ مـنـه مـن كـان لا يـجـزَع
أنـــا الذي تُـــبَّعــٌ يــمــوتُ إِذا
مــا صُـلْتُ مـن صـولتـي ومَـنْ تُـبَّع
لو صِـحْـتُ بـالَّليْـثِ صـيـحـةً لمـضى
وَصَــــدْرُهُ مـــن فـــؤادِهِ بَـــلْقَـــع
وكـــلُّ عـــاصٍ مـــن البـــريّــةِ لي
وحـــديَ مـــنْ كـــلِّ طـــائعٍ أطْــوَع
فــيــا كُـرَيـزيُّ كـيـف تَـثْـبُـتْ يـا
ريــشــةُ قُــدَّامَ ريــحــيَ الزَّعْــزَع
رُمــتَ مَــنِ الشَّوْكُ عــنــده فَــنَــكٌ
رُزْتَ مَــنِ النــبــعُ عــنـده خِـرْوَع
فـاحـصـدْ بـكـفَّيـكَ مـا زرعـتَ فما
تَــحْـصُـدُ شـيـئاً سـوى الذي تَـزْرَع
إِن كــنــتَ فـكَّرتَ فـي مـقـاومـتـي
فــأنــت لا شــكَّ بــعـدهـا تُـصْـرَع
كــم بــيـنَ سـيـفٍ يـفـوقُ صـاعـقـةً
وبــيــن ســيــفٍ يــفــوقُه مِــبـضَـع
دع ذا أبــا هــاشــمٍ وهـاتِ أجِـب
فـي سـرعـةٍ فـالمـجـيـبُ مَـن أَسْرَع
هــــل لك فـــيـــه مـــلزَّزٌ أصْـــلَعْ
أشــبــهُ شــيـءٍ بـسـاعـدِ الأقـطَـع
مــقــابَــلٌ فــي الصِّفــاتِ قــالبُهُ
قــالبُ رأسِ النــعــامـةِ الأقْـرَع
فــيــه ذراعٌ ومــا يــزيــدُ فــإن
شـكـكـتَ فـيـمـا أقـول قُـمْ فاذرع
تــقــولُ لا قــلت حــيـن تـلحـظـه
ذا شــمــعـةٌ فـقـحـتـي له مـشـمـع
لو يــا أبــا هــاشـمٍ ظـفـرتَ بـه
شـبـعـت نـيـكـاً وكـيـف لا تـشـبع
لو يــا أبــا هــاشـمٍ ظـفـرتَ بـه
صَــنَـعْـتَ مـا لا يـحـلُّ أنْ يُـصْـنَـع
بــهِ أبــا هــاشــمٍ يــظــلُّ قــفــا
أيــرِكَ فــي كــلِّ ســاعــةٍ يُــصْـفَـع
بـــهِ أبـــا هـــاشـــمٍ كــذلك عَــيْ
نُ اســتِــكَ فـي كـلِّ سـاعـةٍ تُـقْـلَع
مــا لجِــعِــبَّاـكَ مـا لهـا جَـمَـعَـتْ
مـا لم تـكـنْ قـطُّ جَـعْـبَـةٌ تَـجْـمَـع
قـد وسَّعـتْهـا الأيـورُ فـهـيَ إذا
تـــقـــاسُ مــن كــلِّ واســعٍ أوْسَــع
كــم نــائكٍ قــد حــمـدتَ مـوقـعـه
كـــلاكـــمــا واقــفٌ عــلى أرْبَــع
مَــن يَــرَ مــن تــحــتِ ذاك يَــقُــلْ
كـــأنَّ ذا ســـاجـــدٌ وذا يَـــرْكَــع
يـا كـلبُ يـا قـردُ يـا أخَـسَّ ويا
أنْــذلَ مِــنْ ذا وذا ويــا أوضَــع
رأيـــتَ طُـــرقَ الهــجــاءِ ضَــيِّقــَةً
فَـعُـذتَ مـنـهـا بـالأوسَع الأوسع
وكــان ســهــلاً عـليـك قـذفـيَ إِيّ
اك بــمــا قــد قَـذفْـتُ أو أبـشَـع
قـل فـيَّ مـا فـيك حينَ يُعجِزكَ ال
قـولُ فـفـي بـعـضِ ذاك مُـسـتَـمْـتَـع
قالوا الكُرَيزيُّ قد هجاك قد اس
تـقـتـلَ للهـجـوِ بـل قـد اسـتَصفَع
ذو أُبــنــةٍ أطْــمَــعَــتْهُ أُبــنَــتُهُ
فـي مَـطـمَـعٍ ليـس فـيـه مِـنْ مَطمَع
أَجُــــرْأةً هـــكـــذا عـــليـــكَ ولو
طـرتَ بـه فـي الهـجـوع لم يَهـجَع
فـانـفـخـهُ حـتـى يـطـيـرَ مـن حَلَبٍ
فــإنّ فــي نــفــخــةٍ له مَــقــنَــع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك