إن كنت مبتغياً بلوغ المقصدِ
10 أبيات
|
198 مشاهدة
إن كـنـت مـبـتـغـيـاً بـلوغ المقصدِ
فـي حـاجـة فـاقـصـد بـطـي بن محمد
فهو الكريم أخو المكارم والهُدى
فــيـاض سـحـب الجـود عـذب المـورد
وإذا الزمـان اشـتـد فـي أزَمـاتـه
فــاضــت يــداه كــالخـضـم المـزبـد
يــلقــاك مــبـتـسـمـاً بـوجـه مـشـرق
كــالبـدر عـنـد طـلوعـه بـالأسـعـد
وإذا خـلت سـبـل العـلا مـن طـارق
يـأتـي إليـهـا فـهـو هـادٍ مـهـتـدي
وإذا تـفـاخـرت الرجـال وأقـبـلوا
لصـفـاتـه اعـتـرفـوا له بـالسـؤدد
مــتــخــلق بــالحــلم لا يــعـتـاده
غــضــبٌ ولا يــســري إليـه بـمـرصـد
فــعّــال أنــواع الجـمـيـل فـمـثـله
فـيـمـا عـهـدنـا غـالبـاً لم يـوجـد
كـــنَّاـــ نـــحـــب لِقَــاءَه فــي داره
دَلْمــى فـكـان هـنـا أتـمّ المـقـصـد
أبــقــى إله الخــلق دهــراً عـمـره
وأقــامــه فــي طــيــب عــيـشٍ أرغـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك