إِن لاحَ مَن فارَقَ طَرفي وَبان

27 أبيات | 172 مشاهدة

إِن لاحَ مَــن فــارَقَ طَــرفـي وَبـان
نــــــــــــــــــلتُ الأمــــــــــــــــــان
وَقُــلتُ يــا بُـشـرايَ بِـالوَصـلِ دان
مــا ضَــرَّ مَـن أَشـغَـلَ فِـكـري وَسـار
لَو كــــــــــــــــــــــــــــــــــــانَ زار
أَضــرَمَ فـي الأَحـشـاء مِـنـي شَـرار
مــــــــــــذ كــــــــــــان جــــــــــــار
لبــســتُ فـيـهِ بَـعـدَ خَـلعِ العِـذار
ثَــــــــــــوبَ اِشــــــــــــتِهــــــــــــار
وَلامَــنــي كُــلُّ فَــصــيــحِ اللِســان
له بـــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــان
وَلي عَــن الفَــحــشــاء أُذنٌ تُـصـان
يـا مَـن جَـرى مـن أَدمـعـي ما كَفى
وَمــــــــــا اِكــــــــــتَـــــــــفـــــــــى
ظــلمــتَـنـي بِـالغَـدر يَـومَ الوفـا
وَبــــــــــــــالجَــــــــــــــفــــــــــــــا
قَـلبُـكَ فـي القَـسـوة مِـثـلُ الصَـفا
وَمــــــــــــــا صَــــــــــــــفــــــــــــــا
يــا قــمــراً أَثــمَــرَهُ غــصـنُ بـان
قـــــــــاســـــــــي الجــــــــنــــــــان
لئن قَــســا قــلبــك فــالقَــدُّ لان
لِلَّهِ لَيــــلٌ مَـــرَّ حـــلوَ الجـــنـــى
عَـــــــــــــذبُ الثـــــــــــــنــــــــــــا
أَتــحَــفَــنــي مــن وُدِّهِـم بـالمـنـى
وَبِــــــــــــــالهَــــــــــــــنــــــــــــــا
أَصــبَــحـتُ فـي فـقـر لذاك الغِـنـى
وَفــــــــــــــي عَــــــــــــــنــــــــــــــا
عَــيـنـايَ بـالأَدمـع كَـم تَـجـريـان
والجــــــــــــســــــــــــمُ فــــــــــــان
واِنظر فَما الإِخبارُ مِثلُ العيان
قَــد سَــكَــبَ الدَمـعُ بِـجِـسـمـي وَصـب
فــــــــــــــيــــــــــــــهِ لَهَــــــــــــــب
وَكُـنـتُ قَـبـلَ العـشـق عِـنـدي عَـجَـب
مــــــــــــــمّــــــــــــــن أحــــــــــــــب
أَدفَــعُ بِــالراحَــة ظــهــر التَـعَـب
بِــــــــــــــلا نَــــــــــــــصَــــــــــــــب
حَــتّــى أَجَــبــتُ الحُــبَّ لمـا دعـان
بِــــــــــــــــــــلا تَــــــــــــــــــــوان
فـاللَه إِن طـال الجَفا المُستعان
مَـن لي بِـسَـمـراءَ كَـبـدر التَـمـام
فـــــــــي الاِبـــــــــتــــــــســــــــام
صَـفَـت فـألغـزتُ اِسـمَهـا فـي خِـتام
هَــــــــــــذا النِــــــــــــظــــــــــــام
وَقــلت يــا قَــلبـيَ يـا مـسـتـهـام
مِـــــــــــــــــــنَ الغَـــــــــــــــــــرام
بادِر إِلى اللَذّات في ذا الأَوان
فـــــــــــــــــــالوصـــــــــــــــــــل آن
وَقَــد صَـفـا الوَقـتُ وَراق الزَمـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك