إِن مَدحي للسيد ابن حسين

19 أبيات | 317 مشاهدة

إِن مَـدحـي للسـيـد ابـن حـسـيـن
حَـسـنـات تَـمـحـي بِهـا السَـيئات
حــســن أَهــديــت لَهُ بــنـت خـدر
قـارنـتـهـا السـعـود وَالبرَكات
فـاقـره يا نسيم عني التَهاني
فَــرَســول المــتــيـم النَـسـمـات
فَــرح اليَــوم سَــيـد الرُسـل طَه
بِـــزَفـــاف سُـــرَّت بِهِ الســـادات
شــــرفــــاء أَعــــزَّة كــــرمــــاء
ســـــادةٌ قـــــادة هُــــداة وُلاة
بَـيـتُهُـم فـي الكَمال بَيت قَديم
عَـرف المَـجـد مِـنـهُ وَالمـكرمات
لَيـسَ تَـلجا العفاة إِلّا إليهم
أَن تَـوالت سـنـيـنها الممحلات
فَــلَهـم تـخـدم المَـلائك قـدمـا
وَعـــليـــهـــم تَـــنــزل الآيــات
عــرف الجُــود مِــنـهُـم وإليـهـم
خَـبـر البَـذل أسـنـدتـه الرواة
كَـفـلت رزقـهـم حُـدود المَـواضي
وَالأذلاء رزقــهــا الصــدقــات
نـار أسـيـافـهـم هِـيَ المحرقات
وَأَيــاديــهــم هِــيَ المــورِقــات
هِـيَ فـرع الزيـتـونـة المـتجلي
بِـسـنـاهـا المـصـباح وَالمَشكاة
كَـم يَـحـلون مـشـكـلا لِلبَـرايـا
وَأبــوهــم حُـلّت بِهِ المُـشـكِـلات
وَإِذا جــمَّعــ القَــبــائل يَـومـاً
وَتــصــدت لرهــنــهــا الحـلبـات
فَهــم آخــر المــغــيــريـن لَكـن
أَولا مــا تَــراهــم القَــصَـبـات
أَريـحـيـون خـفـة الطَـبـع مِـنهُم
بِــقُــلوب حــلومــهــا مــثـقـلات
بـذلهـم يَـسـبـق السـؤال سماحاً
وَالجــراحــات عـنـدَهُـم نَـغـمـات
أَيُّها السادة أَقبَلوا بِنت فكر
بِهَــواكُـم خَـفـت بِهـا النَـشـوات
مِـن بِـلاد الغـريّ شَـوقاً أَتَتكُم
تَـعـجـل الخَـطـوَ وَهِـيَ بكر فَتاة

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك