إن نفسى وذا الأنام فداكا
39 أبيات
|
270 مشاهدة
إن نـفـسـى وذا الأنـام فـداكـا
يـا عـليـا عـلا عـلاك السـماكا
أنـت حـقـا فـي العلم باء وحاء
مـــع راء جـــل الذى قــد راكــا
ولقـد أصـبـح الحـمـى بـك يـزهـو
ويــبـاهـى بـالفـجـر حـى سـواكـا
نــلت عــزا وســودداً ومــقــامــاً
وعــطــاء فــلا يــنــال عــلاكــا
فـقـت أهـل العـلوم خلقا وخلقا
وعــطــاء فــلا يــنــال عــلاكــا
عـــلمـــت مــهــجــتــى بــانــك آت
فـشـدت بـالسـرور تـبـدى ثـنـاكا
مـن يـبـاهـيـك أو يـساويك فخراً
وجــمــيــع الورى تـسـيـر وراكـا
أعـريـت عـن صـفـاتـك الغـر حـقا
ألسـن المـجـد كـى تـحـوز نداكا
وســألنـا العـلوم أيـن خـبـاهـا
فــأشــارت بــطــرفــهـا لفـنـاكـا
كــعــبــة الله انــهــا لتــمـنـت
ان تــطــوف بــعــزهــا بــربـاكـا
حـجـر البـيـت سـيـدى قـد تـمـنـى
أن يــراك وأن يــقــبــل فــاكــا
حــزت عــقـلا وللعـلوم ارتـقـاء
ولقـد ابـهـر العـقـول ارتـقاكا
شـــرف الحـــى بـــل وكـــل بــلاد
وطــئتــهــا بــسـيـرهـا قـدمـاكـا
ان كـــل المـــلا تــروم عــطــاء
واجــل العــطـا لهـا أن تـراكـا
نــســجــت مـدحـك العـقـول فـكـلت
مـا أتـى جـهـدهـا بـعـشـر ثناكا
حــســدتــك السـحـاي لمـا تـراءت
درر الجـود أنـفـقـتـهـا يـداكـا
ولكـم بـت فـي الديـاجـى تـناجى
ربــك الواحـد الذى قـد هـداكـا
إن بــعــض الســواك فــاز بـلثـم
فـلذا يـحـسـد السـواك السـواكا
كــــل حـــى اذا عـــزمـــت اليـــه
يــتــبــاهــى وغــيــره يـتـبـاكـا
ضـــل عـــبـــد يـــحــوم حــمــاكــم
وهـو قـد ظـن أن يـخاف الهلاكا
مـن أراد الشـفـا له مـن سـقـام
فــعــليــه بــان يــذوق ثــراكــا
ولك المـوقـف العـظـيم المحاكى
مــوقــف الحــج لذا قــد حـداكـا
مــوقــف كــم أتــى له مـن امـام
عــالمــا بـالذى له قـد دعـاكـا
كــم أتــتـه المـطـى مـن كـل فـج
تـسـبـق البـرق بـالسـرى لحماكا
خــصــك الله بــالمـكـارم طـفـلا
فـــجـــديــر بــأن تــئن عــداكــا
اقـتـفيت الأسلاف فازددت علما
فـي سـبـيـل العلى اتبعت أباكا
لسـت أدرى القـريض والشعر لكن
عــرفـتـنـى بـه لسـان اعـتـلاكـا
زادك الله في المقام ارتفاعا
مـن مـن العز والتقاة اصطفاكا
نـــال والله للمـــكــارم عــبــد
قـد أتـى الربـع كـى يشم شذاكا
سـعـد عـبـد أتـى اليـكـم بـقـصـد
أعـطـى القصد والمنى والفكاكا
إنــنـى ألتـجـى اليـكـم اذا مـا
شمت صعب الأمور بيدى احتراكا
ليــت حَــظِّى بــان اكـون عـبـيـداً
لك عــلَّ احــتـسـى كـؤوس عـطـاكـا
إنــنــى قـد قـرعـت بـاب نـداكـم
فـارحـمـن للذى اتـى وارتـجـاكا
فــتــفــضــل مــنـا عـليـه وجـودا
قـل له ابـشـر فـقد عطيت مناكا
انــا عــبـد بـحـيـكـم مـسـتـقـيـم
ضـر قـلبـى وذا الأنـام نـواكـا
قـد قـدمـتـم لحـيـنـا فـاستطبنا
وطــفــقــنــا لنــســتـمـد جـداكـا
نـحـمـد الله مـذ اتـيـت اليـنـا
قـد امـنـا فـلا نخاف الهلا كا
والصـلاة عـلى الرسـول المـصفى
مـن بـه نرتجى المنى والفكاكا
مــا حــدا مــغـرم ومـاقـال شـاد
ان نــفــسـى وذا النـام فـداكـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك