إن هنداً يرقُّ منها المحيّا

6 أبيات | 1157 مشاهدة

إن هـنـداً يـرقُّ مـنها المحيّا
ليـس إلا مـن الحّيا أن تُحَيّا
رَبِّ هـبْ لي مـن الجلادة صبراً
آتــنــي مــن لدنْـكَ ربِّ وَلِيّـا
لا تَـذْرنـي من الكآبة والوَجْ
دِ إلهـي أهـيـم فـرداً خـليّـا
كيف أنسى كلامَها اليومَ لما
نـبـذتْـنـي بـه مـكـانـاً قصيّا
عـاتـبـتْـنـي فـأوسعتْني عِتاباً
فـكـأنـي أتـيـتُ شـيـئاً فـريّا
ذاتُ قْـرُطٍ كـأنـه النـجـمُ هـندٌ
ووشـاحٍ إذا انـبرتْ كالثريّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك