إن وجهاً رأيته ليلة السب
35 أبيات
|
269 مشاهدة
إن وجــهــاً رأيــتــه ليـلة السـب
تِ رمــــانــــي بـــحـــبـــه وتـــولى
عـجـبٌ كـيـف يـرتـضـي البـعـد عـنا
مـن عـبـدنـا فـي حـسنه اللَه جلا
هــل حــبـاك الإله بـالحـسـن إلّا
لنـــرى فـــيـــك آيـــهُ تـــتـــجــلى
أنــت أفــســدتـنـي وعـلمـتـنـي ال
حــب فــهــلا أصــلحــت مــنـي هـلا
نـظـرةٌ مـنـك لو رحـمـت تعيد الر
روح فــيـنـا كـالروض جـيـد وطـلا
مـا لنـا غـيـر ذلك الصـدر مـأوى
أو مــــعــــاذ وجــــل ذاك وقــــلا
لم أكــن أحـسـب الزمـان يـريـنـي
مــوضــعـاً لسـت فـيـه جـنـبـي حـلا
أجــدر النــاس بـانـعـطـافٍ وأولى
أنـت أن تـتـبـع القـطـيـعـة وضلا
بــعــد العـهـد غـيـر ذكـرى ليـالٍ
قــد تــقــضــت ومـا شـفـت لي غـلا
وقــفــة العــيـش بـغـي غـيـر أنـي
أجــد الدهــر مــا يــثــقـل رجـلا
ليـت شـعـري مـا حجة الزمن الجا
ئر أم كـــيـــف عــذره حــيــن زلا
ثــقــلت وطــأة البـعـاد عـلى كـا
هـــل صـــبــري وآذنــت أن تــظــلا
أتـــأنـــاك كـــي تـــرق ومــا تــز
داد إلّا عــلى المــؤمــل بــخــلا
كــان خـيـراً مـن السـهـاد رقـادي
فــي حــمــى ظــلك الوريـف وأحـلى
غـيـر أنـي فـي الحب أقنع بالذك
ر إذا مـا الحـبـيـب لم يك سهلا
إن لي مــهــجــةً يــصـدعـهـا الشـو
ق ومـــا إن أخـــال إلّا مـــبـــلا
لم تــلمــنــي أنــي هـويـتـك لكـن
لمــت أنــي رعــيــت عــهــداً وإلّا
لســت تــأبــى عــلى حــبــيـك لكـن
أنـت تـأبـى الحـفـاظ ظـلما ودلّا
بــأبــي أنــت مــغــضـبـاً ولعـمـري
مــا أقــل الفــداء مــنـي وأغـلى
لكــم الدل والتــجــنــي عــليـنـا
وعـليـنـا الحـفـاظ أحـسنت أم لا
ليـت شـعـري مـتـى تـشق بنا الني
ل جــــوارٍ ويـــا عـــســـى ولعـــلا
مــحــقـبـاً خـمـرةً لنـطـرب كـالبـح
ر ونـغـدو لصـحـبـه البـحـر أهـلا
أي شــيــءٍ ألهـاك عـن مـركـب الن
نـيـلِ وقـد كـنت لأتني عنه قبلا
مـا بـرحـنـا نـرجـو قـدومـك حـتـى
قــد مــللنـا خـلف الرجـاء ومـلا
إن لي مـجـلسـاً عـلى النـيـل فيّا
حــاً فــالا وافـيـتـنـي فـيـه إلّا
مـتـعـة العـيـن مـن مـلاحـة مرأىً
ومـنـي النـفـس مـن صـبـاحـة مجلى
حـيـث لا نـرهـب الزمـان ولا نـر
قــب ســحّــاً مــن المــلام ووبــلا
وهــي الراح لا نــشـعـشـع مـنـهـا
وعــلي الإكــثــار نــهــلاً وعــلّا
نـقـطـع الليـل فـي احـتساء شرابٍ
ليــس أنــفــى للهـم مـنـه وأجـلى
بـيـن أقـداحـنـا حـديـثٌ هـو السح
ر يــنــاجــيــك فــيـه قـلبٌ تـمـلى
ليــس تــســتــعــذب المـدامـة إلّا
بـــنـــديــمٍ أرق مــنــهــا وأحــلى
صـــاحـــبٌ مــؤنــسٌ وكــأنــسٌ دهــاق
ذاك حـسـبي لو يجعل الدهر فعلا
هـل أرى نـجـح مـا وعـدن ظـنـونـي
أم تــرى بــاعــهــا يــعـود أشـلا
لست بالمملحف الملح ولا بالطا
مــع العــيــن إن وهــبـت الأقـلا
إن تــجـودوا سـحـبـت ذيـلاً وفـلا
أو تــضــنــوا فــلســت أعـدم خـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك