إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي
15 أبيات
|
148 مشاهدة
إِنْ يَـنْـتَـقِـلْ أَغْـنَـاطِـيُـوسُ الثَّانِي
فَــإِلَى الخُــلُودِ وَكُــلُّ حَــيٍّ فَـانِـي
تَـمْـضِـي الرِّجَـالُ وَتَـنْـمَحِي آثَارُهَا
وَيُـقِـيـمُ ذِكْـرُ السَّيـِّدِ الرَّحْـمَـانِـي
عَــلَمٌ تَـفَـرَّدَ بِـالفَـضَـائِلِ وَالتُّقـَى
وَنَـــزَاهَـــةِ الإِسْــرَارِ وَالإِعْــلانِ
مَـنْ لِلْخِـطَـابَـةِ وَالكِـتَـابَـةِ بَـعْدَهُ
وَإِجَــادَةِ التَّعــْبِــيــرِ وَالتَّبـْيَـانِ
فَـقَـدَتْ بِهِ الفُـصْـحَـى فَـتىً مَأْثُورُهُ
أَرْبَـى عَـلَى المَـأْثُـورْ عَـنْ سُـحْبَانِ
مَـنْ لِلعُـلُومِ قَـدِيـمُهَـا وَحَـدِيْـثُهَـا
فِـي الدِّيْـنِ وَالدُّنْـيَـا وَمَا يَسَعَانِ
مَـنْ لِلتَّآـلِيـفِ الَّتِـي تَـرِدُ النُّهـَى
مِـنْهَـا مَـعِـيْـنُ الفَـضْـلِ وَالعِـرْفَانِ
مَـنْ لِلمَـجَـامِـعِ تَـسْـتَـقِـيمُ أُمُورُهَا
مِـــنْهُ بِـــرَأْيٍ ظَــاهِــرٍ الرَّجَــحَــانِ
مَـنْ لِلرِّيَـاسَـةِ وَالسِّيـَاسَةِ إِنْ دَعَا
دَاعِــي الوَفَـاءِ لِنَـجْـدَةِ الأَوْطَـانِ
مَنْ لِلأُولَى رِيعُوا فَأَلَفُوا أَمْنَهُمْ
فِــي ظــلِّ ذَاكَ البِــرِّ وَالإِحْــسَــانِ
مَـنْ لِلضِّعـَافِ يُـقِـيـلُ عَـثْرَتَهُمْ وَقَدْ
ثَــقَــلَتْ عَــلَيْهِـمْ وَطْـأَةُ الحَـدَثَـانِ
فــي ذِمَّةــِ المَــوْلَى وَفِـي رُضْـوَانِهِ
أَوْلَى رِجَــــالِ اللهِ بِـــالرُّضْـــوَانِ
أَلمَــشْــرِقَــانِ مــشَــاطِـرَاكُـمْ رُزْءهُ
فَــعَــزَاءَكُـمْ يَـا مَـعْـشَـرَ السِّرْيَـانِ
إِنْ تَـفْـقَدُوهُ فَفِي السَّمَاءِ شَفِيْعُكُمْ
مُــتَــبَــوِّئاً مِــنْهَــا أَعَــزَّ مَــكَــانِ
لَقِـيَ النَّعـِيـمَ السَّرْمَـدِيَّ جَزَاءَ مَا
عَــانَــاهُ فِــي جِــدٍّ وَفِــي إِيْــمَــانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك