هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي

للشاعر خليل مطران

1
إِنْ يَـنْـتَـقِـلْ أَغْـنَـاطِـيُـوسُ الثَّانِي
فَــإِلَى الخُــلُودِ وَكُــلُّ حَــيٍّ فَـانِـي
2
تَـمْـضِـي الرِّجَـالُ وَتَـنْـمَحِي آثَارُهَا
وَيُـقِـيـمُ ذِكْـرُ السَّيـِّدِ الرَّحْـمَـانِـي
3
عَــلَمٌ تَـفَـرَّدَ بِـالفَـضَـائِلِ وَالتُّقـَى
وَنَـــزَاهَـــةِ الإِسْــرَارِ وَالإِعْــلانِ
4
مَـنْ لِلْخِـطَـابَـةِ وَالكِـتَـابَـةِ بَـعْدَهُ
وَإِجَــادَةِ التَّعــْبِــيــرِ وَالتَّبـْيَـانِ
5
فَـقَـدَتْ بِهِ الفُـصْـحَـى فَـتىً مَأْثُورُهُ
أَرْبَـى عَـلَى المَـأْثُـورْ عَـنْ سُـحْبَانِ
6
مَـنْ لِلعُـلُومِ قَـدِيـمُهَـا وَحَـدِيْـثُهَـا
فِـي الدِّيْـنِ وَالدُّنْـيَـا وَمَا يَسَعَانِ
7
مَـنْ لِلتَّآـلِيـفِ الَّتِـي تَـرِدُ النُّهـَى
مِـنْهَـا مَـعِـيْـنُ الفَـضْـلِ وَالعِـرْفَانِ
8
مَـنْ لِلمَـجَـامِـعِ تَـسْـتَـقِـيمُ أُمُورُهَا
مِـــنْهُ بِـــرَأْيٍ ظَــاهِــرٍ الرَّجَــحَــانِ
9
مَـنْ لِلرِّيَـاسَـةِ وَالسِّيـَاسَةِ إِنْ دَعَا
دَاعِــي الوَفَـاءِ لِنَـجْـدَةِ الأَوْطَـانِ
10
مَنْ لِلأُولَى رِيعُوا فَأَلَفُوا أَمْنَهُمْ
فِــي ظــلِّ ذَاكَ البِــرِّ وَالإِحْــسَــانِ
11
مَـنْ لِلضِّعـَافِ يُـقِـيـلُ عَـثْرَتَهُمْ وَقَدْ
ثَــقَــلَتْ عَــلَيْهِـمْ وَطْـأَةُ الحَـدَثَـانِ
12
فــي ذِمَّةــِ المَــوْلَى وَفِـي رُضْـوَانِهِ
أَوْلَى رِجَــــالِ اللهِ بِـــالرُّضْـــوَانِ
13
أَلمَــشْــرِقَــانِ مــشَــاطِـرَاكُـمْ رُزْءهُ
فَــعَــزَاءَكُـمْ يَـا مَـعْـشَـرَ السِّرْيَـانِ
14
إِنْ تَـفْـقَدُوهُ فَفِي السَّمَاءِ شَفِيْعُكُمْ
مُــتَــبَــوِّئاً مِــنْهَــا أَعَــزَّ مَــكَــانِ
15
لَقِـيَ النَّعـِيـمَ السَّرْمَـدِيَّ جَزَاءَ مَا
عَــانَــاهُ فِــي جِــدٍّ وَفِــي إِيْــمَــانِ

عن القصيدة

«إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «إِنْ يَـنْـتَـقِـلْ أَغْـنَـاطِـيُـوسُ الثَّانِي ... فَــإِلَى الخُــلُودِ وَكُــلُّ حَــيٍّ فَـانِـي». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0