ابنتي الكبرى وقد أرسلتها

15 أبيات | 8004 مشاهدة

ابـنـتـي الكـبـرى وقـد أرسلتها
تــتـلقـى مـا يـفـيـد النـاشـئات
عــذتــهــا بــالله مـن حـسـادهـا
ومــن الأعـذار وشـر النـازعـات
جــلســت بــيــن يــدي أســتـاذهـا
تـكـتـب الدرس وتـصـغـي للعـظـات
صــوتــهــا وهـي تـنـاجـي لوحـهـا
صـوت عـصـفـور يـنـاغي الكائنات
فــهـي فـي البـيـت هـزار مـنـشـد
وهـي فـي المكتب إحدى الزهرات
قــلت يــا رب وإن لم تــعــطـنـي
ولدا يــخــلفـنـي بـعـد المـمـات
بــارك اللهــم لي فــي زهــرتــي
وأجــرهـا مـن عـيـون الحـاسـدات
أقـبـلت نـحـوي نـهـارا بـعـد ما
خـرجـت مـن درسـهـا مـثل القطاة
وأرتــنــي أحــرفــا بـيـضـاء قـد
ســطــرتــهــا بــاعـتـنـاء وأنـاة
وإذا بــنــتــي بــهــا مــعــجـبـة
مـثـل إعـجـابي بها بين البنات
قـلت يـا بـنـتـي اسـمعي واتعظي
واطلبي العلم فبالعلم الحياة
وأنــشــئى مــثــل أبـيـك بـلبـلا
فـي ريـاض الشـعـر عذب النبرات
وامــلئى قــلبــك حــبــا وتــقــى
لا تـصـيـخـي لحـديـث الجـاهـلات
وأنــشـئي للعـرب والأخـلاق فـي
بـرقـع الصـون وخـدر المـحـصنات
إن فــي بــرقــعـك الضـافـي لمـن
يــعـرف العـفـة اعـزاز الفـتـاة

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك