ابني عثمان هذه ليلة
17 أبيات
|
229 مشاهدة
ابـــنـــي عـــثـــمــان هــذه ليــلة
تـصـرف الأشـجـان عن صدر الكئيب
راق نــظــم الشـعـر فـيـهـا وانـا
عاجز عن وصف ذا النادي الرحيب
غــيــر انــي رمــت اخـلاص الدعـا
لمــليــك بــاســمـه شـعـري يـطـيـب
ســـجـــد الدهـــر لديـــه صــاغــراً
مــذ أراه ذلك الســيــف الرهـيـب
ليـــس هـــذا بــشــراً بــل مــلكــاً
قــد وجــدنـا كـلمـا فـيـه عـجـيـب
ســـاس بـــالعــدل بــلاداً ظــهــرت
بــالبــهـا لابـسـة ثـوبـاً قـشـيـب
وحــــبـــانـــا نـــعـــمـــاً وافـــرة
خـلتـهـا فـي قـطـرنـا غـيثاً صبيب
تــلك ذكــرى انــعــشــت أرواحـنـا
مـثـلمـا تـنـعـشـهـا ذكرى الحبيب
صــيــرتــنــي شــاعــراً حــراً ومــا
كـان لي مـن قـبـلهـا قـلب خـطـيب
بـــدمـــي أفــدي وزيــراً حــازمــاً
رأيــه فــي كــل مــشــروع مــصـيـب
فـــضـــله الخـــالد بـــحــر فــإذا
جــاءه طــالب نــفــع لا يــخــيــب
ولكــــم أبــــدى لنــــا مـــاثـــرة
نــشـرهـا أفـضـل مـن نـفـحـة طـيـب
وبــــبــــيــــروت له خــــيـــر يـــد
شــكــرهــا فــرض عــلى كــل أديــب
فـــلتـــعـــزز رايـــة قــد بــشــرت
أمـة السـلطـان بـالفـتـح القريب
امــــة ايــــدهــــا اللَه فــــقــــم
واسـأل النـصـر لهـا فهو المجيب
قــد حــمــاهـا مـالك العـرش فـلا
عــجــب ان أحــرزت فــوزاً عــجـيـب
وهـــلال الأفـــق ان غــاب فــفــي
دولة العــدل هــلال لا يــغــيــب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك