ابني مالك قد بعدت صدودا
25 أبيات
|
371 مشاهدة
ابــنـي مـالك قـد بـعـدت صـدودا
ولويــت عــنــي للمــنـيـة جـيـدا
أولسـت فـي برج المسرة كنت لي
طـيـر السـعـود وسـاعـدا وسعيدا
مـن ذا أتـاح لبـدر تـمـك خـسفه
وامـال غـصـن قـوامـك الامـلودا
وحـدائق الازهـار مـن خـديك من
أظـمـى فـأبـدلهـا بـلى وهـمـودا
ولئالي الاصـداف مـن قرطيك من
وأرى ثــريــاهــا ثـرى وصـعـيـدا
وقــلادة كــانــت عــلي تـرائبـي
مـن حـل عـقـد نظامها المعقودا
مـا ان سـلا قلبي هوى شيء فلا
اسـلو عـليـك النـوح والتعديدا
عـز الفـقـيـد فـكـلما قرعت يدي
بــاب الســو وجــدتــه مــســدودا
مـن لي بـخشف ما انثنيت مقبلا
خــديــه الا واقــتــطـفـت ورودا
مـن لي بـخـشـف مـا تـبـسـم ثغره
الا رأيــت الدر فــيـه نـضـيـدا
مـن لي بـورديّ يـضـوع شـذا فـما
عــانــقـتـه الا شـمـمـت العـودا
يـا جـوهـرا قـد كنت احسب كنزه
عـن كـف طـارقـة الردى مـرصـودا
نـقـض الردى عهدي ولا عجب فذا
قـد كـان من شيم الردى معهودا
حـتـى اصـابـك سـهـمـه فـاصاب من
قــلبــي ســويــداه فــشـب وقـودا
لا غـرو ان عـمـيـت لفقدك مقلة
كـنـت السـواد لهـا فعاد فقيدا
يـا يـافـعـا قـد سـرنـي مـيلاده
تـفـديـك روحـي يـافـعـا ووليـدا
للسـعـد عـشـر كواكب ولا نت حا
دي عـشـرها السامي سنا وسعودا
قـد كـنـت مـعشوق الجمال محببا
حـتـى الردى للقـاك عـاد ودودا
فـبـقـيـت ان رمقت عيوني كوكبا
حـسـبـت مـحـيـاك المـنـير اعيدا
اقضي الدجى سهرا وتسعدني على
مـا بـي حـمـامات اللوى تغريدا
مـا مـر بـي يـومـا جـؤيذر رملة
الا غــدا طــرفـي اليـه حـديـدا
قـد كـنـت احـرسه باسياف الردى
فــارد عــنــه للمــنــون اســودا
ان خـفـت آساد المنون فقبل ذا
فـي يـوسـف يـعـقـوب خاف السيدا
لولا مـخـافـة نـاقـص لا يـرتاي
جـهـلا يـرد مـقـالتـي تـفـنـيـدا
لنـثـرت حـبّـات القـلوب مـراثيا
ونـظـمـت مـنـثـور النجوم قصيدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك