اتذكرت باللوى والكثيب
33 أبيات
|
227 مشاهدة
اتـــذكـــرت بــاللوى والكــثــيــب
مـلعـب الريـم والغـزال الربـيـب
ام تــذكــرت بــالشــقـيـقـة أيـام
وصـــال وعـــهـــد حـــســـن وطـــيــب
وســرى عــاطــر النــسـيـم فـأهـدى
لك طـيـب الحـمـى ونـشـر الحـبـيب
وليــال قــصــرن أنــســاً فــطــالت
بــعــدهـا لوعـة المـحـب الكـئيـب
كــل ريــم سـاجـي الجـفـون غـزيـر
ومــهــاة نــشــوى اللحــاظ لعــوب
كـلمـا افـتـر ثغرها وضح اللؤلؤ
فــي ســلســل الشــتــيـت الشـنـيـب
ووشــاح يــعــدي الفـؤاد خـفـوقـاً
فــهــو يــلقــى خــفــوقـه بـوجـيـب
مـا عـلى المـانـعـيـن نيل لقاها
مـن وصـال العـفـيـف غـير المريب
يــســتــزيــر الخـيـال بـلغـة راض
مــن مــواعــيــدهــا بـطـيـف كـذوب
وكـفـى بـالتـقـى حـجـابـاً إذا لم
تــغــن شـيـئاً صـيـانـة المـحـجـوب
قـرّب الذكـر دارهـا فـالتـقـيـنـا
ونــعــيــم الهــوى وصـال القـلوب
ليـس يـخـشـى عـلى القـلوب رقـيـب
والتــلاقــي عــليــه الف رقــيــب
حـاز فـيـه النـسـيـب بـهـجـة حـسن
فـمـن الحـسـن بـهـجـة فـي النسيب
مــثــلمــا حـازت المـدائح فـخـرا
بـمـعـانـي الشهم الهمام النقيب
شـــرف القـــول فــي مــديــح أبــي
مـحـمـود المـاجد الشريف الحسيب
بالأغر الوضاح والسير الجحجاح
بــحــر الســمــاح غــيــث الجــدوب
فــي مــعــاليــه للقـوافـي مـجـال
يـتـسـابـقـن فـي الفـسـيح الرحيب
ســاد أشــرافــهــا بــعــلم وحــلم
ومـــــضـــــاء ونــــائل مــــوهــــوب
ضــاربــاً بــيــت سـؤدد طـاول الأ
نــجــم ضــافــي رواقــه المـضـروب
قــابــل الســؤدد التـليـد طـريـف
فــتــحــلى قــديــمــه بــالقــشـيـب
وكــلا الســؤدديــن عــال رفــيــع
قـــاصـــر عــنــه بــاع كــل طــلوب
نــســب تــشــرق الشــمــوس بــنــور
مــســتــنــيـر السـنـا له مـنـسـوب
قـل لمـن رام شـأوه بـعـد النـيل
ومـــنـــك العـــثـــار جــد قــريــب
ان للمـــكـــرمــات غــيــرك أهــلا
حــمــلوا عــبــئهــا بـغـيـر لغـوب
مــلكـوا غـايـة السـبـاق وفـازوا
بــمــعــلى قــداحــهــا والرقــيــب
يــســمــون الفــعـال مـيـسـم حـسـن
ان وســمــتــم افـعـالكـم بـعـيـوب
وله فـــي النـــدى بــشــر أنــيــس
دونــه عــزة الوقــور المــهــيــب
ويـــحـــل الوفــود مــنــه بــربــع
كــمــحــيــاه بــالنــوال خــصــيــب
ويــكـاد المـحـل مـن كـرم الأهـل
يــلاقــي الضــيــوف بــالتــرحـيـب
نـعـم مـسـتـوطـن الرجـاء إذا مـا
طــوح اليــأس بـالرجـاء الغـريـب
مــا دعــاه داعــي المـكـارم إلا
كــان عـنـد الدعـاء خـيـر مـجـيـب
المـسـامـيـح عـنـد بـخـل الغوادي
والمـصـابـيـح فـي ظـلام الخـطـوب
هـم شـمـوس العـلى نجوم المساعي
مــالأقــمــار ســعـدهـم مـن غـروب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك