احكي للأصحاب

91 أبيات | 211 مشاهدة

احــــكــــي للأصـــحـــاب
عـــن أســـبـــاب قـــولي
لي أســــتــــاذ أرســــل
قــــــاصـــــد وجـــــوالي
جـــيـــت ســامــع أمــره
والقـــــصـــــاد حــــولي
قــــــال خُــــــذ ديــــــك
مـــــــا قـــــــال الوزن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
نـــاديـــت يــا ســيــدي
مــــن ذا اعــــفــــنــــي
فــالأجــزال يــا سـيـد
مـــا هـــي مـــن فـــنــي
قـــــال ذي الأعـــــذار
مــا تــنــجــيــك مــنــي
صــبــتــه مــا يــقــبــل
مــــــن لا له أذعــــــن
فــحـكـيـت شـي مـا كـان
إلا أقـــــوال تـــــوزن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
مــن يــوم ضــاق صــدري
قـــال لي قـــلبــي روح
وامــشــي صــوب بــولاق
تــنــعـش فـيـهـا الروح
رحـــت أمـــشــي صُــدفــه
ألقــى بــاب مــفــتــوح
جــيــت أدخــل قــال لي
واحــــد روح أحــــســــن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
قــال لي قــلبـي ادخـل
تـــمّـــيــت داخــل إيــه
رأيـــت واحـــد نــايــم
وآخـــر عـــمّــال فــيــه
يـــــلفـــــت له الزلوم
يــســقــيــه مـمـا فـيـه
والزبـــــــره صـــــــارت
فـــي الذكـــره تــدفــن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
لَمّـــا قـــامــوا جــيــت
صـــبـــت التــحــتــاتــي
كـــالظـــبــي النــافــر
مــــــا له ثــــــانــــــي
ولّفــــتـــه أتـــغـــنـــج
فــي الحــال أفــنـانـي
لولا له انـــــــظـــــــر
مـــا كـــان اتـــمـــكّــن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
أخـــذ قـــلبـــي مـــنــي
بـــالحُـــســن الفــتّــان
له ألحــــاظ تــــجــــرح
مــــا هــــي للغــــزلان
مـــع قـــامــة إن مــال
أزرت بــــالأغــــصــــان
مَـــن قـــال أنــظــر له
حــــتــــى لي أفــــتــــن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
ولّفــــــتــــــو أمــــــزح
جــا الأشــكـع طـاب لي
واعــدتــه فــي الحــال
جـــا فـــي اصـــطـــبــلي
نـــاديـــت يــا فــرحــي
قــــد طـــبّـــل طـــبـــلي
مـــا ظـــنـــيـــت حــبــي
غــــدري قــــد أكـــمـــن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
راح مــن غــيــر عـلمـي
واصـــل بـــعــض النــاس
والقـــلب المـــشــغــول
بـــالأشـــيــاء حــســاس
جــيــت فــاتـشـتـه قـال
أي وايــش فـي ذا بـاس
تـــــرضَـــــى والاّ أروح
قـــلت اخـــرج غــب عــن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
كــــان ظــــنــــي أنــــي
شــاطــر فـي العـشـقـان
هــجّــجــتــه فــي غــيــظ
أخــــلى لي الأوطــــان
عــــاد بـــان لي أنـــي
فـــي أمـــري غـــلطـــان
شــي مــن غــيــر عـلمـي
إيــش لي فــيـه مـطـعـن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
ذاب مــــنــــي قـــلبـــي
قــــلبــــي مـــنـــي ذاب
مــــمــــا قـــد لاقـــاه
مـــن جـــور الاحــبــاب
غــاب وصــل المــحـبـوب
والمــحــبــوب مـا غـاب
لو غـــاب هـــو عـــنـــي
كـــــان ذا لي أهـــــون
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
هــو مــســكــيــن قـلبـي
فـــيـــمـــا يـــجــري له
حــــبّه راح للغــــيــــر
راح هــــو فـــي حـــاله
غــــيّـــب قـــال حـــبـــه
مـــا له غـــاب مــا له
قـالوا غـاب حـيـن غار
حــــتـــى لا يُـــغـــبَـــن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
جــيــت واصــلت الغـيـر
كــــــي أســــــلا الأول
مــا رأيــت مـن عـشـقـه
شـــي عـــنـــي اتـــحــوّل
راح الواشــــــــــــي له
عــــنّــــي يــــتــــقــــوّل
قــلت ذا أخــذ غــيــرك
قـال مـا أعـرف ذا مـن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
جــتــنــي ذي الأخـبـار
صـــار عـــنــدي أفــراح
واســـتـــرجــيــت حــبــي
يــأتــي بــعــد أن راح
جـــيـــت أطــلب صــلحــه
والروح له تــــرتــــاح
ولّى عـــــــــنّـــــــــي لو
مــا جــيـت كـان أمـكـن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
ليــــــش ولّى عـــــنـــــي
ليــــــش مــــــا ولّى لي
ازداد مــا بــي حــيــن
خــــــابــــــت آمــــــالي
لَمّــــا طــــال بُـــعـــده
شــــكــــيـــت له حـــالي
قـــال مـــا قــلت إنــك
بـــعـــدك كـــذا أهـــون
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
ليــش يـا مـغـرور ليـش
تـــبـــقــى تــجــرّصــهــا
وان جـا القـاعـة نـاس
مـــنـــهــم تــخــرصــهــا
النــيــك فــي الذكــره
شــي مــا يــنــقــصــهــا
ان جـــا يـــا أحـــمـــق
روح واخلي لي المسكن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
لمــــا بــــاكــــتـــنـــي
وامـعـن فـي التـرقـيـص
نـــاديـــت يـــا حـــبــي
يــكــفــانــي تــنــغـيـص
تــوبــه مـن ذا اليـوم
أرضـــى بـــالتــعــريــص
نـــيـــك مــن تــخــتــار
انــــــعــــــس له وارزن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
مـــنـــهــا طــاب اليــش
وامــضــيــنــا الصـلحـه
والأتــــــراح راحــــــت
حــيـن جـت ذي الفـرحـه
كــــــم مـــــرّت ليـــــله
حـــلوه مـــع صـــبـــحــه
مـــا أســـأل عـــن شـــي
هـــذا هـــو الأحـــســـن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن
والعـيـش يـا أصـحـابـي
مــــاذا مــــن حــــقــــه
لكــــــن الشــــــاعــــــر
يـــــــزلق له زلقـــــــه
ذا الأبـــــي ســـــودون
حــيــن مــات لي بــقــه
جــيــت أحــزن لو غــاب
عـــنـــي فــي المــدفــن
عــــيـــن لا تـــنـــظـــر
قــــــلب لا يـــــحـــــزن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك