اِحمَد سراكَ بليلِ شكٍّ عَسعسا
16 أبيات
|
238 مشاهدة
اِحـمَـد سـراكَ بـليـلِ شـكٍّ عَـسـعـسـا
أَوَ مـا تَـرى صـبـحَ اليقينَ تنفّسا
هَـذي المـعـالمُ مِـن حمى فاسٍ بَدت
كـادَت تـطيرُ مِنَ الجسومِ الأنفسا
أَفـديـكَ يا حادي الركائبِ نَحوها
أمّــا دَنــوت إِلى حــمـاهـا عـرّسـا
حــلّ المـطـيَّ ودُس حِـمـاهـا راجـلاً
وَاِرتــع بــوادٍ لا يـزالُ مـقـدّسـا
أَوَ مــا عَــلِمــت بـأنّه قـد حـلّهـا
خَـتـمُ الولايـةِ وَاِبـتغاها مرمسا
قَـد حـلّهـا نـجلُ الرسولِ ومن غدت
أَنـوارهُ شـمـسـاً تـجـلّى الحـنـدسا
أَكـرم بِهـا مِـن مـشـرقٍ فـي مـغـربٍ
أَنـحـى عَـلى ليـلِ الظلامِ فأشمسا
للّه أيُّ مـــثـــابـــةٍ مَـــن حــلّهــا
خُـلِعَـت عليهِ حُلى السعادة مَلبسا
أَوَ مـا تَـرى أنـوارهـا قـد طـبّقت
سَـبـع الطباقِ وَقد بَلغنَ الأطلسا
لا غروَ قَد شَمَخت ديارُ الغرب في
يَـومِ الفـخـارِ عَـلى سِواها معطسا
نـورُ الهـدايـةِ قَـد بدا من طيبةٍ
لكـنّه فـي الغـربِ صـادفَ مـقـبـسـا
فـاليـومَ شـمـسُ الحـقّ طَـلعـت لنـا
مِـن مـغـربٍ إثـرَ الظـلامِ فَـعسعسا
فَـاِتـبَـع لَهـا سبباً تَجد أنوارها
فـي عـيـنِ مـاضـي مـنـهـلاً متبجّسا
وَاِكرع بِها ماءَ الحياةِ تعش إذا
حَــضَـر الزمـانُ تـصـرّفـاً وتـفـرّسـا
إنّ الّذي يــمّــمــتــه بــرحــابـهـا
بـحـرٌ مَـلا الكـونينِ فيضاً أقدسا
قَــرمٌ سَــمــت تــيــجـانُ تـجّـانٍ بـه
وَحَـوت أكـفّهـم الفـخـارَ الأقـعسا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك