ادركت شأواً في البلاد بعيداً
19 أبيات
|
238 مشاهدة
ادركـت شـأواً فـي البـلاد بـعـيداً
وجــمــعــت مـجـداً طـارفـاً وتـليـدا
لله كـــم لك مـــن يــد مــشــكــورة
مـلأت عـطـايـاهـا الحـسان البيدا
ان انـكـر العـذال فـضـلك والنـدى
قــام العـفـاة عـلى نـداك شـهـودا
انــت الذي ان تـنـتـسـب فـلمـحـتـد
فــــاق الانــــام ابـــوة وجـــدودا
او تـفـتـخـر فـبـمـكـرمـات شـدتـهـا
وســمــوت فــيــهــا سـيـداً ومـسـودا
كـالمـنـهـل العـذب النـمير تزاحم
الوراد حــولك يــبــتــغــون ورودا
وبـك الزمـان لقـد تـحـلى مـثـلمـا
حــلى بــوالدك الزمــان الجــيــدا
مـا زال رأيـك يا ابن احمد عابدٍ
يـجـلو بـثـاقـبـه الخـطـوب السودا
لم يخطئ الاهداف سهمك في العلا
ان سـهـم غـيـرك اخـطـأ التـسـديدا
هـذي الرئاسـة قـد ثـنت لك جيدها
لمــا رأتـك عـمـيـدهـا المـقـصـودا
ودمــشــق قــد لبــســت رداء مـسـرة
مـذ كـان يـومـك يـومـها المشهودا
وريـاضـهـا ازدادت نـضـارة بـهـجـة
مـذ بـات بـنـدك في العلا معقودا
واليـــك القـــت امــرهــا ســوريــة
فـاسـلك بـهـا سـنـن الرشاد رشيدا
واردد لهـا بـالعـدل نـافر امنها
وأعـد لهـا اسـتـقرارها المنشودا
وارع العـهـود لهـا فـانك خير من
يـرعـى العـهـود ويـنـجز الموعودا
ولســوف تــنــهــض فـيـك جـمـهـوريـة
فـتـزاحـم الشـعـرى العـبور صعودا
انا في ذمامك ايها المولى الذي
اضــحــى بـه هـذا الزمـان سـعـيـدا
اقـبـل فـديـتـك بـنـت فـكر صغتهاذ
عـقـداً مـن الدر الثـمـيـن نـضـيدا
لا زلت مــرفــوع اللواء مــؤيــداً
وليـبـق عـيـشـك مـا حـيـيـت رغـيدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك