ادركت مجداً سامياً وجلالا
24 أبيات
|
164 مشاهدة
ادركــت مــجــداً ســامــيــاً وجــلالا
لمــا لبــســت مــن التـقـى سـربـالا
وغـدوت فـي افـق الكـنـيـسـة سـاحباً
فــوق المــجــرة والســهــا اذيــالا
وبــنــور وجــهــك وهــو بــدر مـشـرق
تــمــحــو الضـلال وتـرشـد الضـلالا
اصــبــحــت للعـافـيـن غـوثـهـم كـمـا
اصــبـحـت فـي نـهـج الصـلاح مـثـالا
فـلكـم كـشـفـت مـن الزمـان نـوائباً
ولكــم حــللت مــن الزمــان عـقـالا
ولكـــم دجـــا خــطــب واشــكــل حــله
فــازلت عــنــه بــرأيــك الاشـكـالا
بتنا نغالب كل خطب باسمك العالي
ونــــقــــصــــي الجـــور والاهـــوالا
عــرض الرئاســة وهــي خــيـر رئاسـة
بـك ايـهـا الحـبـر الجـليـل تـعالى
قــد ادركــت بـك غـايـة لا تـرتـقـي
وســمــت فــجــاوزت البــدور كـمـالا
وحــمـلت عـبـء شـؤونـهـا وغـدوت فـي
الدنــيــا لكــل عــظــيــمــة حـمـالا
ووقــفــت فــي بــيـروت وقـفـة حـازم
لم يــــخــــش لوامــــاً ولا عــــذالا
تـقـضـي وتـمـضـي فـي الامـور بحكمة
تـخـذت لهـا قـصـد السـبـيـل مـثـالا
وجــعــلتــهــا لمـا حـللت بـربـعـهـا
للاجـــئيـــن مـــن العـــفــاة مــآلا
واذا اسـتـويت على المنابر خاطباً
ونـفـثـت فـيـهـا السـحـر كان حلالا
ولكــم خــصـمـت مـجـادلا ولويـت فـي
البـرهـان مـن حـزب الضـلال جـدالا
وقــطــعـت آمـال الخـصـوم ولم تـكـن
لك شــيــمــة ان تــقــطــع الامــالا
يـثـنـي عـليـك بـنـوك حـيـث جـعلتهم
يــروون مــن مــاء الحــيــاة زلالا
واريــتـهـم بـجـمـيـل فـعـلك كـل مـا
يــرضــي الصـديـق ويـغـضـب العـذالا
وابــيــك ان جــمــيــل فــعـلك ذكـره
ســيـدوم مـا امـتـد الزمـان وطـالا
يـا ايـهـا الحـبـر الذي اسـدى يداً
قـــبـــلاً الي وضــاعــف الافــضــالا
قــلدتــنــي مــن در شــعــرك مــدحــة
فــيــهــا غــدوت افـاخـر الاقـبـالا
حــيــث الشـبـاب عـليـك يـسـبـغ ظـله
وعـــلي مـــنـــه قـــد مــددت ظــلالا
فــالان جــئت مــكــافــئاً لك مــنــة
بــقــصــيــدة تــبــغـي رضـاك مـنـالا
فـاغـفر لي التقصير يا من لم يزل
يــولي الجــمـيـل ويـنـعـش الآمـالا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك