اذا افتخرتْ عليا ربيعة بالذي
24 أبيات
|
452 مشاهدة
اذا افـتـخـرتْ عـليـا ربـيعة بالذي
سَـمـا مـن عُـلاهـا بـيـن كـعبٍ وعامرِ
وجــاءت كــرمـلِ الأنْـعُـمـيـن وعـالجٍ
مــنــاقــبُ زُهْــرٌ بــيـن بـاقٍ وغـابـرِ
تُـعـيـد الدجـى صبحاً وتنمي فخارها
إِلى واضـحٍ مـن قـيـس عـيْـلان بـاهـرِ
وأدركـهـا مـسـعـى الشُّنـينة فاحتوتْ
تُـراثَ المـعـالي كـابـراً بـعد كابرِ
فــانَّ قــديـمَ المـجـد اُرسـي فـخـاره
بـغـمـر النـدى مـن آل شـوقٍ عُـراعـر
فـكـان مـكـان السُّحـب والغـيث توبةٌ
ومـا فـخـر سـحـبٍ لا تـجـودُ بـمـاطـرِ
وجـادوا بـفـيَّاـض النوال وفارس ال
نــزال ومــنَّاــعِ النَّزيــلِ المـجـاورِ
بـمـاضٍ عـلى الهـول المـخـوف وناكصٍ
عـن العـار طَـبٍّ بـاكـتـسابِ المفاخرِ
فـتـى الخـيـل تعدو بالكُماةِ كأنها
فــوارطُ عِـقـبـان الشُّريـف الكـواسـر
خــوارجُ مــن ليـل الغُـبـار كـأنـهـا
ســهــامٌ غِــلاءٌ غــيــر غــرْبٍ وعــائِرِ
حـراصـاً على رعي النواصي وقد ثنت
هــواديــهــا عــن كــل أغـيـدَ نـاضِـر
تٌــعــلِّمُ طــعــن النَّحــر كــل مُــثــقَّفٍ
وتـهـدي إِلى ضـرب الطُّلـي كـلَّ بـاتر
هـنـالك يُـلْفـى تـوبـةُ الخير كافلاً
بِـرِيِّ المـواضـي مـن دمـاء المـساعرِ
فـمـا تـمـنـعُ الدرع الحـصينةُ رُمحهُ
ولا تُــتَّقــى أســيـافـهُ بـالمَـغـافـر
ونــعــمَ مُــنــاخ الطــارقـيـن عـشـيَّةً
اذا حـارَدتْ غـبـر السـنين العواقر
يـعـيـدُ الضـحـى ليـلا دخـان قـدُورهِ
ويــهــدي سَــنــا نـيـرانِه كـلَّ جـائرِ
وتـمـشـي بـمـعـبـوط السـديـف اِمـاؤهُ
إِلى الضيف مشي المقربات الصوادر
اذا شـــبـــحٌ مــن جــوَّ أرضٍ بــدا لهُ
تــنــاذرت الكـومُ العِـشـارُ بـعـاقـرِ
عـبـادةُ عـيـنٌ فـي المـعـالي ونـوْبةٌ
مـكـان البـآبـي مـن بـياض المحاجرِ
وانَّ شهاب الدين في المحل والوغى
لعــيــش فــقــيـرٍ أو لحـتـفِ مُـغـامـرِ
مــدحــتــك عــن ودٍ قــديــمٍ وخــبــرةٍ
بــمـا حُـزْت قِـدمـاً مـن عُـلًا ومـآثـر
عــلى حــيــن هَــمٍّ كــالسِّنـان وحـالةٍ
أعــادت بُــغــاثــاً كـل أجـدلَ كـاسـرِ
فـانْ نـالت الأيـامُ مـنـي فـلم تَنَلْ
شـــبَـــا هِـــمـــمٍ عُــلْويَّةــٍ وخــواطــر
واِن رحـتُ كـالهـنـديِّ مـن غـير ساعد
فـعـارٌ عـلى الأبـطال جهلُ البَواترِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك