اذا سلَّ سيف الرأي من غمد حزمه

13 أبيات | 300 مشاهدة

اذا سـلَّ سـيـف الرأي مـن غمد حزمه
غـــدا حـــاســـديـــهِ ذابــلٌ وحُــســامُ
فــيُــســرفُ قــتــلاً والمُهـنَّدُ مُـغْـمـدٌ
ويـــوســـعُ طــرداً والجــوادُ جَــمــامُ
ويُـــحـــرز مــن أقــلامــه ورمــاحــهِ
عُــــلاهُ كــــلامٌ نــــاصِــــعٌ وكِــــلامُ
وللنـظـم مـن فـوق الصـحـائف أسـطـرٌ
وللنَّثــْر مــن فــوق التَّنــائف هــامُ
غــمــامٌ رعـودٌ صـادق الشـيـم حـافـلٌ
ولكـــنَّهـــُ عـــنـــد الوعــيــد جَهــامُ
يُــصــرِّفــه الطــفـل الوليـدُ لَطـافـةَ
ويــعــجــزُ عـنـه الجـيـشُ وهـو لُهـامُ
فتى الخير يبني عنده الودَّ سالماً
مـــن النَّقـــصِ الِمـــامٌ بـــه وسَــلامُ
وذو عَــبــقٍ مــا زالَ يـنـطـقُ عِـطْـفـه
بــادراك أقـصـى المـجـد وهـو غُـلامُ
كــمـا لاحَ بـرقٌ فـي مُـتـون غـمـامـةٍ
فــأصــبــحَ يُــرجــى صــوبــهُ ويُــشــامُ
وريَّاــنُ مــن فــصْــلٍ ولكــن بـنـفـسـهِ
اليـــه واِنْ طـــال الورود هُـــيـــامُ
بـــليـــغٌ اذا مــا سَــلَّ صــارمَ حًــجَّةٍ
وقـــد دام اِشـــكــالٌ وطــالَ خِــصــامُ
فــــدرعُ الذي يــــلقــــاهُ مُهـــلهـــل
وصـــارمـــهُ وهـــو الجُـــرازُ كــهــامُ
فــلا بــرحــتْ تـاج المـلوكِ سَـعـادةٌ
لهـــا فـــي ذراه مـــوطـــنٌ ومَــقــامُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك