اذا كنتُ جاراً للفراتِ وهاطِلٍ

17 أبيات | 387 مشاهدة

اذا كــنــتُ جــاراً للفــراتِ وهــاطِــلٍ
مــن الغــيـث رجَّاـف العـشـيَّةـ مُـثْـجِـم
فــأعــجــب شــيــءٍ صــرْفُه نـقْـعَ غُـلَّتـي
إِلى آجِـــنٍ شَـــيْــنِ المــواردِ عــلْقَــم
فـان كـان هـذا عـن رضـاً فـاْنْـقـيادةٌ
كـمـا قـيـدَ مـرحـولُ المَـطـيِّ المُـخَـزَّم
واِلا فــعــنــدي صــارمــانِ كِــلاهُـمـا
جريئان في الغمد المُحلَّي وفي الفَم
وأكـبـرُ ذنـبـي عـنـد مـن راحَ بـاخسي
حُــقــوقــيَ أنِّيـ نـحـو مـجـدكَ أنْـتـمـي
وأنِّيــَ لم أسْــلِفْ نــفــاقـاً ولم أكُـنْ
قـطـوعَ الهـوى فـي الحـادثِ المُـتغشِّم
أرادَ صَـــفـــائي بـــالقَـــذى فــأسَــرَّهُ
بــنـحْـسـيَ فـي جـود الاِمـام المُـعـظَّمِ
ودونَ القـــذى ودٌّ صـــحــيــحٌ ومــاجــدٌ
صــريــحٌ وقــلبٌ مُــفْــرطٌ فــي التَّتــيُّم
فِـــدىّ للوزيـــر الزَّيــنــبــيِّ عُــداتُه
وأبـدأُ مـنـهـمْ بـالهـذورِ المُـجـمْـجِـمِ
يُــــذلّهــــمُ اِبــــالُه فــــقــــلوبُهُــــمْ
أعـــادٍ ولكـــن ودُّهـــمْ فـــي التَّكــلُّمِ
كـريـمُ الثَّنا من آل عدنان أحزر ال
عُــلى بــيــن بــأسٍ مُــســتـمـرٍّ وأنْـعُـمِ
غَــمــامٌ له جَــوَّانِ يــســرحُ فــيــهـمـا
حـــشـــيَّةـــُ دسْـــتٍ أو سَـــراةُ مُـــطــهَّم
اذا شـامـه عـافـيـهِ والمُـحْـتـمـي بـه
تَـــبـــعَّقــَ سَــحّــاً بــالنَّوالِ وبــالدَّمِ
يُــبِــرُّ عـلى الهـوجـاء عـزمـاً وراجـحٌ
عـــلى ركـــن رضْــوى حــلمُه ويــلَمْــلم
بـه عـن مـقـام العـار لفـتَـةُ مُـبْـغـضٍ
وفــيــه إِلى العــليــاء عـطـفُ مُـتَـيَّمِ
كــأنَّ مُــدامــاً أو سِــمـامـاً قَـواتِـلاً
ســجــايــاهُ فــي حــالَيْ رِضــاً وتَـبَـرُّمِ
فـلا زالَ مـا لاحَ الصَّبـاح وعـزَّت ال
رِّمـــاحُ حِـــمــى جــارٍ وثــروة مُــعــدم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك