اذهب بلا وجل وناد رؤوفا

21 أبيات | 178 مشاهدة

اذهــب بــلا وجــل ونــاد رؤوفــا
تـبـصـر رؤوفـا يـنـجـد المـلهوفا
فـيـه الرجا فاشرح مصائبك التي
قـد جـرعـتـك مـن العـذاب صـنـوفا
واشـك الذي ابـلى فؤادك بالأسى
واراد ســلبــك مــذ رآك ضـعـيـفـا
وإذا تـوعـدك العـداة فـلا تـكـن
مـن مـعـشـر حسبوا الوعيد مخيفا
فــلقــد وقــفــت لدى وزيـر عـادل
اضــحــى بــرقــة قــلبـه مـوصـوفـا
مـازال عـن كـل العـيـوب مـنـزهـاً
حــتــى غــدا بــكــمـاله مـعـروفـا
رحــبـت بـه هـذي البـلاد لأنـهـا
عـرفـتـه شـهـمـاً للثـبـات اليـفـا
وتــعــززت بــعــلومــه وهــو الذي
للعــلم والعــرفــان ظـل عـريـفـا
قـد زاد فـي بـيـروتنا شرفاً كما
قد كان في القدس الشريف شريفا
وأنــاله عـبـد الحـمـيـد مـكـانـة
أهـدت إليـه مـن الهـبـات الوفـا
يــا خــادمــاً بـأمـانـة سـلطـانـه
أمـسـيـت للشـرف الرفـيـع حـليـفا
انـي نـظـرت الشـمس كاسفة البها
ولشـمـس مـجـدك مـا نـظـرت كـسوفا
ولأنــت مــشـغـوف بـحـب نـجـاحـنـا
مـا دام قـلبـك بـالعـلا مـشغوفا
يـا فـاعل المعروف انت نصير من
فــي كــل أرض يــزرع المــعـروفـا
فـلكـم تـركـت الحـاسـديـن بـغـصـة
ولكـم سـطـوت وكـم رغـمـت أنـوفـا
فإذا اعتدى احد تزود عن الضعي
ف مــجــرداً سـيـفـاً يـفـل سـيـوفـا
سـيـف العـدالة لا يـفر المعتدي
مـنـه ولو كـان العـداء طـفـيـفـا
يـلقـى المـسـيـء جـزاء كل إساءة
ولذاك لا يـجـد الجـزاء خـفـيـفا
مــولاي هــاك قـصـيـدة ضـمـنـتـهـا
مـعـنـى مـديـحـك حـيـث كان لطيفا
فـالشـعـر يـكتسب الفصاحة مادحاً
مـن كـل مـثـلك عـاقـلاً وحـصـيـفـا
انت الرؤوف بكل من يشكو البلا
ولاجــل ذلك قــد دعــيــت رؤوفــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك