اسناكم في رياض العلم بأن

30 أبيات | 203 مشاهدة

اســنـاكـم فـي ريـاض العـلم بـأن
ام سـنـا البـدر عـلى اغصان بان
ام تــثــنــت ظــبــيــة الحـي لنـا
بـعـد مـا بـانت وذاك الانس بان
قــد دعــاهـا لطـفـكـم فـامـتـثـلت
وفــؤادي لم يــزل فــي خــفــقــان
ومـــحـــب الغـــيـــد لا تــونــســه
ليــلة فــي وصــلهــا أو ليـلتـان
ولعــــمــــري كــــل نــــفـــس حـــرة
بـهـواهـا افـتـتـنـت أي افـتـتـان
وعــــداهـــا كـــثـــرت لكـــنـــهـــا
فــي حــمــى خــالد بـاتـت بـامـان
ســـيـــدي جــئت نــصــيــراً لفــتــى
لم يـعـش يـومـاً بـاكـناف الهوان
طــاب فــي مــدحــك شــعـري فـلذاذ
صــغــت عــقـداً دونـه عـقـد جـمـان
لك فـــي بـــيـــروت ذكـــر عــاطــر
لم تـــعـــزز بـــســـواه شــفــتــان
بـدمـي تـفـدى كـمـا يفدى الاولى
يــزرعــون الفـضـل فـي كـل مـكـان
ادبـــاء الثـــغــر انــتــم امــلي
وفــداكــم بــذلنـا الأرواح هـان
أي مـــشـــروع مــفــيــد مــا جــرى
ذكــركــم فــيــه عــلى كــل لســان
قــد اتــيــتـم خـيـر أعـمـال فـان
خـضـت فـي تـعـدادهـا ضاق البيان
فــعــهــدنــاكــم مــثــالاً للسـخـا
وإليــكــم قـد أشـرنـا بـالبـنـان
لكــم فــي الصــدر اســمــى مـوضـع
وبــمــرآكــم تــقــرٌّ المــقــلتــان
هـــذه إحـــدى روايـــاتـــي التــي
أحـــرزت عـــنـــدكـــم أرفــع شــان
لســت أخــشــى بـعـد ان مـثـلتـهـا
جــور أعــدائي ولو جـار الزمـان
قــد ســعــي قــبــلي أديـب فـقـضـى
فـائزاً بـالسـبـق في هذا الرهان
وأنـــــا ســـــرت عـــــلى أثـــــاره
ودليـــلي مـــا تــجــلى للعــيــان
فــليــعــش ذا الفـن مـع أربـابـه
بـاعـتـزاز بـعـد ذاك الامـتـهـان
يــــا لفــــن ذاد عــــنــــه رجــــل
ثــابــت فــي عـزمـه طـلق اللسـان
وجــريــء فــي ســبــيــل الحـق مـا
قــيــل يــومــاً أنــه كــان جـبـان
قــد عــرفــنــاه خـطـيـبـاً صـادقـاً
ولدى حـــســـاده ثــبــت الجــنــان
تـــخـــذ الصـــدق شـــعـــاراً وبـــه
نــال عــزاً لا بــثـوب الارجـوان
وأتــانــا قــاهــراً مــن نــفـثـوا
فـي قـلوب النـاس سـم الافـعـوان
دامــت الشــوكــة للســلطــان مــا
دام بـــالإحـــكــام عــدل وأمــان
مـــلك تـــفــتــخــر الدنــيــا بــه
وله بــالنــصــر تـدعـو الامـتـان
وحـــوالي عـــرشـــه قـــد وقـــفـــت
اســد عــايــنــهــا الدهــر فـهـان
جــيــشــه الظــافــر يــحـمـي دولة
البـــســـتــه ظــفــراً فــي كــل آن
وكــــذا فــــضـــل خـــليـــل خـــالد
ما انجلى الصبح وبان الفرقدان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك