اشاقتك صبا نجد
59 أبيات
|
511 مشاهدة
اشـــاقـــتــك صــبــا نــجــد
فـــهـــاجــت لاعــج الوجــد
ســرت مــســكــيــة الانـفـا
س تـــذكـــو بــشــذى النــد
ســقـى الغـيـث مـغـانـيـهـا
التــي طــال بــهــا عـهـدي
ومـــا أنـــس فــلا أنــســى
زمــــان الاجـــرع الفـــرد
وقــــد مــــر كــــمـــا مـــر
قــــصــــيـــرا زمـــن الورد
بــســفــح البــان هــيـفـاء
كــغــصـن البـان فـي القـدّ
لهــــا ريــــق عــــلى مــــا
شــهـد المـسـواك مـن شـهـد
ولمــــا ســــرت العــــيــــس
بــهــم يــوم اللوى تـخـدي
وفــي الركــب مــن الغـيـد
كــــعـــاب صـــلتـــة الخـــد
وهـــــنـــــد دون لقــــيــــا
هـا قـنا الخط ضبا الهند
فــتــاة مــن بــنــي ســعــد
بــهــا حــفــت قــنــا سـعـد
وعـــز الورد ان يـــجــنــى
بــــمـــرأى الاســـد الورد
ولم يـــبـــق ســوى نــظــرة
مــــمــــنــــوع عــــن الورد
وتــــــرديــــــد اشــــــارات
مـــن التـــســـليـــم والرد
هـــوى مـــن جـــفـــنــي الد
مــع هــويّ الدر مــن عـقـد
ارى طــــرفــــي والنـــجـــم
حــليــفــيــن عــلى السـهـد
الا الله مــــا لاقـــيـــت
مــــن بــــيــــن ومـــن صـــد
وقـــد أودى فـــهـــل يـــود
قــتــيــل الحــب عــن عـمـد
ولم يــــقــــض لي الديــــن
ولم يــنــجــز بــهـم وعـدي
فــــقــــل للائم اللاحــــي
عـــلى اللوعـــة والجــهــد
فــؤادي عــنــد مــن اهــوى
ومــا غــيـر الهـوى عـنـدي
قـــضـــى دهــري ان ابــقــى
رهــيــن البــيــن والبـعـد
وخــصــمــي الحــكـم اليـوم
فـــاي النـــاس اســتــعــدى
عــــــلى ان لأيــــــامــــــي
جــمــيــل الصــنـع والرفـد
بــعــود القــاســم الوفــر
وعــرس المــاجــد الرشــدي
فــــقــــد اشـــرق فـــي أوج
المــعــالي قــمــر السـعـد
وطـــاب العـــيــش فــي ظــل
مـــن النـــعــمــة والرغــد
ونـــيـــلت بــأبــي أحــمــد
آمـــــــــال اخـــــــــي الود
وثــنــى المــجــد عـطـفـيـه
بـــعـــود العـــلم الفـــرد
كـــريـــم الفــرع والاصــل
شـــــريـــــف الأب والجــــد
رحــــيــــب النـــفـــس والأ
ربــع بـالأضـيـاف والوفـد
له نــــار قــــرى يـــوقـــد
هــــا بـــالحـــســـب العـــد
لهـــا الســـنـــة تـــدعــوا
لمــداليــج فــتــســتــهــدي
فـــقـــل للراكــب المــدلج
مــــن غــــور إلى نــــجــــد
وقـــــد آنـــــس ومـــــضـــــى
العـرف فـاسـتـأنس بالوخد
هــــداك الله قــــد نــــلت
نــجــاحــاً بـأبـي المـهـدي
فــــرد جــــدوى يــــمـــيـــن
عن نداها البحر لا يجدي
له الســبــق إلى الغـايـا
ت عــفــواً غــيــر ذي جـهـد
فــمــا يــمــلك مـن جـاراه
غــــيــــر الهــــم والكــــدّ
وهـــــــل يـــــــدرك شــــــأو
البــرق بـالجـري وبـالشـدّ
وأيـــــن الزهـــــر والأوج
مــن الحــصــبــاء والوهــد
هــــم الســـادة والقـــادة
مــــن شـــيـــب ومـــن مـــرد
أنـــاس لم تـــزل فــيــهــم
رجـــال الحـــل والعـــقـــد
لهــم فــي دور أيــامــهــم
ســــــلســــــلة المـــــجـــــد
عـــلى بـــيــض أيــاديــهــم
جــــلاء الأوجـــه الربـــد
عــــلى مــــولودهـــم بـــاد
دليـل الفـضـل فـي المـهـد
ولا بــدع فــفــي الأشـبـا
ل اشـــبـــاه مـــن الاســـد
وقـــد لاقـــت بــه الايــا
م ركــنــاً غــيــر مــنــهــد
ثــبــات الليــث لا يــلوي
عــلى شــيــء ســوى القـصـد
وكــــان الذهــــب الابــــر
يــز فــي ذاكــيــة الوقــد
وهــل يـخـشـى عـلى التـبـر
إذا هــــذب مــــن نــــقــــد
حــوى المــدح فــلم يـأسـف
عــلى مــا فــات مــن وجــد
وهـــل يـــحــفــل بــالمــال
فــمــا عــذر ذوي الحــقــد
وهــل يــبــغــض ضـوء الشـم
سِ غــيــر الاعــيـن الرمـد
أبـــا أحـــمــد لازلت مــن
العــــليــــاء فــــي بــــرد
عــزيــز النــفــس والجــار
عـــزيـــز المــثــل والنــد
لك الأقــــبــــال والجــــد
مـــن الاقـــبـــال والجـــد
بـــعـــرس دائم البــهــجــة
زاه زاهــــــر الســـــعـــــد
ودامـت للتـهـانـي نـفـحات
الشـــــــيـــــــخ والرنــــــد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك