اشيا تبدت غريبة كم بها من عجب

27 أبيات | 168 مشاهدة

اشــيـا تـبـدت غـريـبـة كـم بـهـا مـن عـجـب
ســيــؤن فــيــهــا عــجــائب حــيــرت كـل صـب
حــكــم قــضــاهــا الهــى مــالحـد شـي سـبـب
خـــل المـــقـــاديـــر تــجــرى والزم للأدب
ان المــقــاديـر فـيـهـا سـر عـنـك احـتـجـب
مــايـجـرى الا الذي فـي اللوح ربـى كـتـب
قــدهــا قــســم مــن آلهـى للعـجـم والعـرب
وهــكــذا النــاس حــد يـذري وحـد قـد صـرب
وحــد تــوجــه وحــد مــقــبــل بــدربــه داب
وحـــد تـــوصـــل وحـــد روى وحــد قــد قــرب
وبــعــضــهــم زرع بــيــره مــايــلقــى قـصـب
وحــد نــخــليــه خــليــلي مــاتــلقــى حــرب
وجـد اذا جـيـت تـشـرب مـاه لك مـااتـشترب
وحــد اخــى جــود ربــى بــارض قـلبـه خـصـب
وحــدبــد الســعـد فـي فـلكـه والآخـر غـرب
قــد قــال ربــى وفــضــلنــا فــخــل العـتـب
عــليــش ذاالهــم يــامــسـكـيـن خـل العـتـب
مــاقــدر لك بــايــقــع لامـتـى ذا الجـنـب
وهــكــذا الكـون عـبـره كـم تـرى مـن عـجـب
أمـا تـرى النـاس قـاسـوا بـرهـم بـالكـنـب
حــادوا ولامــيــزوا بـيـن الخـرز والذهـب
وردوا الراس يــامــحــبــوب مــثــل الذنــب
مــاشـغـلهـم غـيـر ذم العـلم واهـل الرتـب
يـاقـلبـي أقـبـل عـلى مولاك اللى قد وهب
ولا تــعــلق حــبــالك بــالشــعــر والكــرب
واقــبـل عـلى ذى المـواهـب اللى قـد وهـب
مـفـتـوح بـابـه واللى قـد جـادلك مـاحـسـب
وقف على الباب اللي سيله على الناس صب
بـاب الكـرم والمـواهـب والعـطـار والرغب
واســـأل الهـــك وقــل يــارب يــاخــيــر رب
اليـــك يـــارب عــبــدك مــن ذنــوبــه هــرب
مــن ثــقــل لآوزار عــبــدك يـاالهـي ضـغـب
مــقــر بــالذنــب جـمـله مـن مـعـاصـى كـسـب
فـعـلل لمـا قـد نـهـيـتـه يـتـرك اللي وجب
وان عــمــل شــاب فـعـله بـالريـا والعـطـب
لاقــلب صــافــى ولانــيــه ولاشــيــء رهــب
غــافــل عـن الله دوبـه لم يـزل فـي نـصـب
يــارب ســالك بـجـاه السـيـد أزكـى العـرب
شـفـيـعـنـا ذخـرنـا المـخـتـار زاكى الرتب
وأصــحـابـه الغـر واتـبـاعـه وأهـل الرتـب
تـغـفـر زللنـا وتـمـحـى مـالقـلم قـد كـتـب
وتــهــدنــا ســبـل أهـليـنـا اهـيـل الحـسـب
نــســلك ســبــلهــم وتــعـطـى يـالهـى الأرب
نــرقــى مــراقــى عـليـه مـثـل مـن قـد داب
ونـحـيـي العـلم اللى بـه بـانـنـال الرتب
مــع العــمــل والزعـامـه والتـقـى والأدب
مـــع المـــصــطــفــى والخــلق اهــل الرتــب
يــارب وارحــم عــبــادك عــجـمـهـم والعـرب
فــهــم كـمـا قـدك دارى فـي شـدد فـي نـصـب
والخــتـم صـلوا عـدد مـائج غـيـث أو سـكـب
وســال وامــسـت سـواقـيـنـا شـبـيـه الغـبـب
عــلى النــبــى مـارعـد راعـد ومـاقـال صـب
أشــيـا تـبـدت غـريـبـة كـم بـهـا مـن عـجـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك