اصبراً وهذا وافدُ الْبَيْنِ نازل

5 أبيات | 201 مشاهدة

اصـبـراً وهـذا وافـدُ الْبَيْنِ نازل
وقـد قُـطِـعْـت مـمـن تُـحِـبُّ الوسائل
فياليت شعري ما الذِي أنت صانع
إذا ظـعـنـت سـلمى وما أنت قائل
وجـسـمك إن لم يظعنوا عنك ناحِل
وقلبك إن بانوا مع الركبِ راحِل
سـتـذكـر بـيـتـاً قـاله ذو صـبابة
تـروّت بـمـاءِ الحـبِّ منه المفاصِل
سـتـعلم إِن شَطّت بهم غُرْبَةُ النوى
وســاروا بـليـلَى أَنَّ عـقـلك زائل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك