اصفح لطرف الصبّ عن نظراته

12 أبيات | 448 مشاهدة

اصـفـح لطـرف الصـبّ عـن نـظـراتـه
إن كــنــت آخــذه بـمـا لم يـاتـه
سـقـيـا لوجـهـك فـهـو أول روضـةٍ
زهــرت أقــاحــيــه أمـام نـبـاتـه
لمــا خــطــطـت مـثـاله فـي نـاظـري
مـدّ الحـجـاب عـليـه مـن عـبـراته
حـالت حُـمـاتـك دون ورد غـديـره
وشــمــيــم زهــرتـه ورشـف قـلاتـه
المـاء يـلمـع فـي أريـض جـنـابـه
والنـار تـسـفـع مـن ضـلوع رعاته
وإذا ادّعـى بـدر التـمـام بهاءه
وأنــار للسّــارى قــلا زعــمــاتــه
ولئن جـزت نـعـم الحـسين محامدٌ
فـلتـجـزيـنّ الغـيـث عـن هـطـلاتـه
أفـنـى وأغـنـى فـانـقلبت ولي به
شــغــلان بــيـن صـفـاتـه وصـلاتـه
حــاولت عــدّ خــلاله فــوجــدتـهـا
يـشـقـى الرواة بـها شقاء عداته
أبـصـرت سـبـل المـجـد من لحظاته
وأفـدت حـسـن القـول مـن لفـظاته
وأرى الفصاحة والسماحة والغنى
ومـكـارم الأخـلاق بـعـض هـبـاتـه
ورث المـعـالي عـن عـليّ وابتنى
رتــبــأ مــشــيّــدةً إلى رتــبـاتـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك