اصمى بسهم المقلة النجلاءِ

16 أبيات | 624 مشاهدة

اصــمــى بــسـهـم المـقـلة النـجـلاءِ
فــنــجـاءِ مـن نـجـل العـيـون نـجـاءِ
وســنــان كــلُّ شــوى يــلاحـظُ مـقـتـلٌ
إذ كــل جــفــن مــنــه ســهــمُ قـضـاءِ
هــزَّ الصِــبــا أعـطـافـه هـزَّ الصَـبـا
أعــطــاف غــصـن البـانـة الهـيـفـاء
مــا ضــمَّ صــدرُ ضـحـىً كـطـلعـتـه ولا
تــنــشــقُ عــن ثِــنْـيَـيْه جـيـبُ سـمـاء
ألقـى النـسـيـمَ وعـنـه ضـوع حـديثه
فـــأشـــبَّ حـــرّ هـــوى بــبــرد هــواء
ويـــخـــون فــي إســنــاد ريّــاه إلى
نــجــدٍ فــكــيـف يـعـدُّ فـي الأمـنـاء
وأبيك ما أهدى السقام إلى الحشى
مــتــعــثــراً بــتــســاقــط الأنــداء
إلاّ وفــيـه مـن الجـفـون سـقـامـهـا
ومــن الثــغــور ســلافـة الصـهـبـاء
وبـمـهـجـتي الداني القريب خيالها
ومــزارهــا عـنـي البـعـيـد النـائي
وهـبـت مـبـاسـمـهـا الصـباحَ وقبلها
خــلعــتْ ذوائبــهــا عــلى الظـلمـاء
مـا أنـس لا أنـس الفـراق ولحـظـها
مــا أن يـخـاف الحـوب فـي حـوبـائي
وقـفـتْ وقوفَ الدمع ثم مشت إلى ال
تـوديـع مـشـي الوجـد فـي الأحـشـاء
والحــبُّ فـي الأحـشـاء جـذوةُ قـابـس
يــذكــو وفـي الأجـفـان مـزنـة مـاء
قـسـمـاً بـأسدِ فريقها تَمْهى ظُبىَ ال
هـــنـــديِ دون مــهــاتــه الوطــفــاء
وحموا القدود بمثلها فالصعدةُ ال
سّــمــراء دونَ القــامــة الســمــراء
وســبــوا بـدور التـمّ ثـمّ تـخـيّـروا
لتــقــلّهـا الأغـصـانُ فـي الأنـقـاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك