اطلت بالوجنا السرى فمدارها
51 أبيات
|
247 مشاهدة
اطـلت بـالوجنا السرى فمدارها
وانــزل حـمـى مـي وقـف بـدارهـا
واذكــر رســومـاً طـالمـا تـشـقـت
روحـك نـشـر البـشر من معطارها
كـأنـمـا الاقـمـار فـي رقـاعـها
مـنـسـوجـة والمـسـك فـي غـبارها
بـلى وايـن المـسـك مـن تـرابها
ولمـعـة الاقـمـار مـن اقـمارها
اشـجـارهـا العـقول وهي لا خفا
دقــائق العــلوم مـن اثـمـارهـا
تـجـلو قـذى العـيون بانبلاجها
وتــشــرح الصــدور بـاخـضـرارهـا
نـبـات روض الفـهـم فـي غـياضها
فـمـعـقـد الطـرز عـلى ازهـارهـا
وواردات الغــيــب لو فـكـرتـهـا
جــداول تــســبــح فـي انـهـارهـا
مـــفـــضـــض فـــضــاؤهــا تــخــاله
مــتــوج الهـامـات مـن نـضـارهـا
مــن كــل واد اشـرقـت قـيـعـانـه
ورق صـوت اللطـف مـن اطـيارها
تـجـسـمـت تـلك الطـيـور عـسـجـداً
ورصـع اليـاقـوت فـي مـنـقـارهـا
كــانــمــا القـلوب بـعـض صـفـهـا
طـــائرة تـــأوي الى اوكــارهــا
الله مــن قــيــعــان مــي انـهـا
لجـــنـــة مـــحـــرقــة بــنــارهــا
يـا راكـب الوجـنـاء ان نزلتها
وفـاجـأتـك الشـمـس مـن مدارها
فـاعـقل لها الفؤاد ان عندها
غــزالة يــخــاف مــن نــفــارهــا
آلت عـلى المـحـب ان لا يـلتوي
ضــمــيـره يـومـا إلى اغـيـارهـا
وعـــقـــدت حـــب قـــلوب كــلهــا
مـعـقـودة العـقول في ازرارها
تـسـلطـنـت عـلى رفـيـع عـرشـهـا
وصـار جـيـش الحـسن من امارها
وانـفـذت فـي الخـافـقـين امرها
وهـاب قـلب الدهر من اخطارها
كـانـما الغوث الرفاعي شيخها
وســره الفــعــال مـن انـصـارهـا
امـــام هـــدي اعــجــزت آيــاتــه
عـصـابـة الضـلال بـاسـتمرارها
تـتـلى عـلى مـنـابـر العلا وقد
يـلمـع نـور القـرب من اخبارها
تـطـوف مـنـهـا تـجب العرفان في
اصــاغـر القـوم وفـي كـبـارهـا
ويـسـتـفـيـض الصـالحـون فـيـضـها
مـن غـيـب الرجـال او حـضـارها
لله مـــنـــه ســـيـــد ذو هـــمـــة
تـجـري بحور الفتح من زخارها
مـــلاحـــظ اتــبــاعــه بــعــزمــه
وآخــذ مــدى المــدى يــثـارهـا
وقــاطــع حــبــل العـدى بـصـدمـة
يـبـدو عـجـيب الفتك من بتارها
ســيـرتـه لوح الغـيـوب امـتـلأت
صـحـائف الكـون مـن اخـتـصارها
لاذت بـه سـادات حـزب الاوليـا
فـافـرغ القـلوب فـي اطـوارهـا
تــشــبــثــت اقــطــابـهـا بـذيـله
وســــره ســـرى الى كـــبـــارهـــا
ولازمــت اعــيــانــهــا رحــابــه
فـصـانـهـا بـالفـضل من عثارها
وكــم ليــال قــطــعــت بــســوحــه
طـــواله ضـــن عــلى قــصــارهــا
تـربـض اسـد الغـاب فـي اعـتابه
وتــطـرح الحـمـل عـلى جـدارهـا
نـاب بـرشـد عـن ابـيـه المصطفى
بـحـكـمـة يـعـجـز عـن اصـدارهـا
فـسـار مـنـه وارد الارشـاد فـي
انـجـاد ارضـنـا وف يـاغـوارها
له اصــــح الارض عــــن آبــــائه
ســادات قـادات الورى خـيـارهـا
له اليد البيضا التي مدت لها
يــد رســول الله مــن مــزارهــا
وانــشــقـت الحـجـرة اعـزازاً له
وانـكـشـف المـسـدول مـن ستارها
وعـمـه فـيـض الرضـا مـن فضلها
واغــرقــتــه مــن نـدا بـحـارهـا
فـحـوزه الاقـبـال مـن قـبولها
وطــوله الاثــيـر مـن آثـارهـا
انــعــم بــه مـن هـاشـمـيّ اعـظـم
حــضــرتــه الفــلاح درع جـارهـا
اظــــهــــره بــــارؤهـــا بـــدولة
كـل قـوى الزمـان عـن اضـمـارها
بــالله جــد يـا سـيـدي بـنـظـرة
اقـتـبـس الفـتـوح مـن انظارها
وصـل حـنـانـا قـطـع نـفـسي انها
قـد كـلفـت يـا جـد مـن لوزارها
فـانـت فـي ذا البـيت شيخ عصبة
كــبـارهـا تـحـنـو الى صـغـارهـا
عـليـك مـا زالت مـيازيب الرضا
ثـجـود بـالهـتـان مـن مـدرارهـا
وعـبـد القـادر الجـيلي شيخ ال
شـيـوخ العـارف الاسـد الشـهـير
وســامــي الهـمـة البـدوي ذخـري
ابـو الفـتـيـان ضيغمها الغيور
وجـحـجاح الحمى القطب الدسوقي
بـعـيـد الغـايـة القـرم الخطير
هــم فــي القــوم اربــعـة بـدور
بـهـم بـدجـا المـلمـة نـسـتـنـير
صـــدور الاوليـــاء بــلا نــزاع
واهــــل الله كــــلهــــم صــــدور
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك