هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا

للشاعر القاضي الفاضل

1
اِفـتَـرى فـي عَـذلِهِ كَـذِبـا
صَــبَّهــُ فـي سَـمـعِهِ فَـنَـبـا
2
فَــأَبــى مِـن أَن يُـقـابِـلَهُ
بِــقَــبـولٍ لَو يَـكـونُ أَبـى
3
رُدَّ أَنــبــاءً أَتــاكَ بِهــا
كَـم عَـذولٍ رُدَّ مِـنـهُ نَـبـا
4
تَـتَّقـي الأَقـوالَ تَـكرَهُها
فَهـيَ سَـيـفٌ أَو أَحَـدُّ شَـبـا
5
وَلذا قــالوا لِمُــمــتَـعِـضٍ
إِنَّهــُ فــي بــارِدٍ ضَــرَبــا
6
قــالَ جِـدّاً مـا أَتَـيـتُ بِهِ
قُـلتُ بَـل لَهواً وَبَل لَعِبا
7
إِن رَضـوا عَـنّي فَأَهونُ ما
كـانَ مَـن يَلحى إِذا غَضِبا
8
قَــلَبَ الدُنـيـا عَـلَيَّ وَمـا
رَدَّنـي عَـنـهُـم وَلا قَـلَبـا
9
مَـرَّ مَـكـدودُ النَـسيمِ وَلَم
يَـلتَـفِـت ثَهـلانُ وَالهِضَبا
10
قــالَ مَــحـجـوبٌ فَـقُـلتُ لَهُ
رُبَّ بَـخـتٍ يَـخـرِقُ الحُـجُـبا
11
وَلَجــاجــي فَهــوَ يــغــلِبُهُ
وَهـوَ كَـالدُنيا لِمَن غَلَبا
12
لا عَلا كَعبُ العَذولِ عَلى
حُـــبِّهـــِ إِلّا إِذا صُــلِبــا
13
بِــأَبــي بَــدرٌ يُــضـيـءُ بِهِ
خـاطِـري إِن لاحَ أَو غَرَبا
14
وَنُـجـومُ الأَفـقِ إِن كَـثُرَت
لَم تُـكـاثِـر عِـدَّةَ الرُقَبا
15
رُبَّمـا حـاشـاهُ يَـكـسِـفُـنـي
فـيـهِ واشٍ يُـشـبِهُ الذَنَبا
16
مُـقـبِـلٌ نَـحـوي فَـواطَـرَبـا
مُــعــرِضٌ عَــنّـي فَـواحَـرَبـا
17
يـا لَهُ بَـرداً عَـلى كَـبِدي
وَمَـعَ الأَخـرى فَـيـا لَهَبا
18
أَنـا بِـالأَعـطـافِ مُـمـتَحَنٌ
وَأُسَــمّــيـهـا لَهُـم قُـضـبـا
19
غُــصــنُ بـانٍ لَو أَقـولُ لَهُ
غُـصـنَ بـانٍ لا تَـتِه لَنَبا
20
شَـــرُفَـــت آيـــاتُ خـــالِقِهِ
وَإِلى تَــمـيـيـزِهـا نَـدَبـا
21
آيَـةٌ فـي الحُسنِ تَشهَدُ لي
كــانَ مِــن آيـاتِهِ عَـجَـبـا

عن القصيدة

«اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا» قصيدة للشاعر القاضي الفاضل، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر المديد ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «اِفـتَـرى فـي عَـذلِهِ كَـذِبـا ... صَــبَّهــُ فـي سَـمـعِهِ فَـنَـبـا». ولـالقاضي الفاضل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المديد

تعليقات القراء 0