اقبلت بعد تطاول الايام

25 أبيات | 285 مشاهدة

اقـــبـــلت بـــعـــد تــطــاول الايــام
اقــبــال بــدر الافــق بــعــد تـمـام
وتــركــت مــوطــنــك الجـديـد لمـوطـن
وصـــلتـــك فـــيـــه وشــائج الارحــام
فــاليــك مــن كــنــدا حــنــيـن مـولهٍ
يـــا راعـــيــاً فــيــهــا ابــر ذمــام
قــد كــان وجـه نـهـار مـنـتـريـولهـا
يـــوم الفـــراق مــقــنــعــاً بــظــلام
والليــل فــي لبــنــان نــاب نـهـاره
عـــنـــه بــطــلعــة وجــهــك البــســام
مــشــت الوفــود اليــك مـذ وافـيـتـه
مــن بــعــد ان طــال النــوى بـسـلام
ومــشــيــت مـا بـيـن الوفـود مـؤيـداً
بـــمـــواكـــب الاجـــلال والاعــظــام
وبــه ظــهـرت مـع الربـيـع أانـت مـن
ازهــــاره ام انــــت صــــوب غـــمـــام
كــنــدا لبـعـدك تـشـتـكـي مـر النـوى
وربـــوعـــنـــا للقـــاك ذات هـــيـــام
لولاك مــنــتــريــول لم تــسـعـد ولا
ظـــفـــرت مـــدى ايـــامــهــا بــمــرام
قـد كـنـت فـيها الكوكب الهادي وعن
امــجــادهــا قــد كــنــت خـيـر مـحـام
عــرفــتــك ان دجــت الخـطـوب مـسـدداً
ومـــوفـــقـــاً بـــالنــقــض والابــرام
ان تــشــك بــعـدك وحـشـة فـلقـد غـدت
بــك تــزدهــي طــربــاً بــلاد الشــام
هــذي قــريــنــتـك التـي يـعـلو بـهـا
شــعـري ويـغـلو فـي الثـنـاء كـلامـي
فــاحـت سـجـايـاهـا الحـسـان كـأنـهـا
زهــر الربــيــع مــفــتــح الاكــمــام
يــا زائراً لبـنـان مـن بـعـد النـوى
مــــا زرت الا مـــوطـــن الضـــرغـــام
ونــزلت فــيــه وانــت مــن اعــلامــه
فــمــشــى اليــك بــســامــق الاعــلام
قــد جــئتــه وبــنــوه خــفــوا للقــا
يـــتـــعــاقــرون عــليــه كــاس مــدام
لم يــعـجـبـوا ان قـد ظـفـرت بـثـروةٍ
القــــت اليــــك بـــمـــقـــود وزمـــام
لم يـعـجـبـوا ان قـد مـلكـت مـكـانـة
مـــعـــهــا مــلكــت نــواصــي الايــام
أقــلســت انـت المـحـصـد الرأي الذي
عــن ذابــل يــغــنــي وعــن صــمــصــام
انــي لاعــجــب ان الاقــاي ظــامــئاً
يــشــكــو الأوام وبــحــر جـودك طـام
يا بن العزيز اسعد بما قد نلت في
دنـــيـــاك مـــن عـــز ومـــن انـــعــام
ورقــيــت اســمــى مــنــزل شــرفــاتــه
تـــعـــلو عــلى الايــوان والاهــرام
دم ســاحــبـاً ذيـل الفـخـار بـغـبـطـة
مــا لاح فــي الآفــاق بــدر تــمــام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك