اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى
16 أبيات
|
617 مشاهدة
اِقــتَــرَبَ الوَعــدُ وَالقُــلوبُ إِلى
اللَهــوِ وَحُــبِ الحَـيـاةِ سـائِقُهـا
بـاتَـت هُـمـومـي تَـسـري طَـوارقُها
اَكُــفَ عَــيـنـي وَالدَمـعُ سـابِـقُهـا
لَمــا أَتـاهـا مِـنَ اليَـقـيـنَ وَلَم
تَـــكُـــن تَـــراهُ يَـــلُمُّ طــارِقُهــا
ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِن
عـاشَـت طَـويـلاً فَـالمَـوتُ لاحِقُها
قَــد أُنــبـئَت أَنَهّـا تَـعـودُ كَـمـا
كـانَـت بَـدِيّـاً بِـالأَمـسِ خـاَلِقُهـا
وَأَنَّ مـــا جَـــمَّعـــَت وَأَعـــجَــبَهــا
مِــن عَــيــشِهــا مَــرَّةً مُــفـارِقُهـا
تَـــعـــاهَــدَت هَــذِهِ القُــلوبُ إِذا
هَــمَّتــ بِــخَـيـرٍ عـاقَـت عَـوائِقُهـا
وَصَـــدَّهـــا لِلشَـــقـــاءِ عَــن طَــلَبِ
الجَـنَّةـِ دُنـيـا الآِلَهُ مـا حِـقُها
عَــبــدٌ دَعــا نَــفــسَهُ فَـعـاتَـبَهـا
يَـــعـــلَمُ أَنَ الصَــبــرَ رامِــقُهــا
مَـن لَم يَـمُـت عَـبـطَـةً يَـمُـت هَرِماً
لَلمَــوتُ كَــأسٌ وَالمَــرءُ ذائِقُهــا
يــوشِــكُ مَــن فَــرَّ مِــن مَــنــيَــتِهِ
فــي بَــعــضِ غِــرّاتِهِ يــواقِــفُهــا
لا يَـسـتَـوي المَـنـزِلانِ ثُـمَّ وَلا
الأَعـمـالُ لا تَـسـتَـوي طَـرائِقُها
أَمَـن تَـلَظَّى عَـلَيـهِ واقِدَةُ النارِ
مُــــحــــيــــطٌ بِهِــــم سُـــرادِقُهـــا
أَم مَـــســـكَـــنُ الجَـــنَـــةِ الَّتـــي
وُعِـدَ الأَبـرارُ مَصفوفَةٌ نَمارِقُها
هُــمــا فَــريــقــانِ فِـرقَـةٌ تَـدخُـلُ
الجَــنَــةَ حُــفَّتــ بِهِــم حَـدائِقُهـا
وَفِــرقَــةٌ مِــنــهُــم وَقَــد أُدخِــلَت
النــارَ فَــســاءَتــهُـم مَـرافِـقُهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك