الأَلف أَلفت المَعاني لطالبه

56 أبيات | 635 مشاهدة

الأَلف أَلفــت المَــعــانــي لطـالبـه
مــن خــاض بَــحـراً بِـالمَـخـاض وَغـيـص
يـا سـامـعـيـن القُـول اِصغوا لِقصَتي
وَشُـوفـوا مَـعـانـيـهـا مَـع التَـشـخيص
البـــاء بـــرك لا تــبــطــل لبــذله
وَاضــب لبــنــك دُوم بــالتــحــمــيــس
دَرب البُخل يا صاح عار عَلى الفَتى
مِـن غـيـر مـا يـقـولوا فُـلان خَـسيس
التـاء لا تـلآمن عَلى المال خاين
لَو تـحـلفـوا عِـنـدو اليـمـيـن رَخيص
ردي الخـصـال مـا يـغـيـر طـريـقـتـو
الطَــبــع تَــحـت الرُوح بِـالتَـخـصـيـص
الثــاء ثـبـت لفـض فـمـك مـن الزلل
واحــذر مــن التـزويـد والتـنـقـيـص
لا شـك درب الكـؤب عار على الفَتى
مــن خــاس حـكـيـة بـالرجـال يـخـيـس
الجـيـم جـارك لا تُـجـافـيه وتجحدو
ولا يـجـحـد الجـيـران غـيـر إبـليس
وصـى النـبـي بـالجـار مـن دور آدم
وحــيــا كــلام الغــانـمـيـن نَـفـيـس
الحــا حـيـي الضـيـف إن جـاك زايـر
اضــحــك بــوجــهــه لا تــكـن عـبـيـس
الاجـواد مـثـل الروض يـزهو للندى
والانــذال صــمــانـي مـحـل ويـبـيـس
الخـا خـلي النـاس تـذكـر خـصـايـلك
بـالخـيـر مـا هـو فـي كـلام بـخـيـس
عرض الفتى مثل القزاز إذا انشعر
فَــاِحـرَص عَـلى عـرضـك مـن التـدنـيـس
الدال داري النـاس تـأمـن شـرورهم
خُـذ مـا اسـتـطـعـت من الأَنام جَليس
مِـنـهُـم اسـد ريـبـال يعجبك بالعطا
ومـنـهـم حـمـار وبـعـد فـيـهُـم تـيـس
الذال ذل النـــــفـــــس لِلّه وَحــــده
يــمــحــص ذنــوبــك فـي غَـد تـمـحـيـص
النـفـس مـثـل النار لوهبها الهوا
بــتــشــعــل الأَخــضــر مـع اليـبـيـس
الرا راح العــمـر ولى مـع الصـبـا
وَعـيـش الفَـتـى عـقـب الشَـبـاب نَغيص
يـا حـلو أَيـام الصـبـا يـا رفاقتي
فــيــهُـم غـونـدات الأَبـكـار تـمـيـس
الزاي زودهـا مـن الخـيـر وَاجـتـنب
وَاحــرص عَـلى نَـفـسـك مـن النَـلبـيـس
وَلو تـشـيـر عـليـك بـالخير يا فَتى
فَــالهَــم مــتــلبــس بــهــا تَــلبـيـس
السـيـن سـيـفـك لا يُـفـارق وسـادتك
خَــليــك فــرز مــن الرِجــال حَــريــص
تَــرى عــدوك مــا يــخــلي عــداوتــو
بــالليـل يَـسـري وَبـالنَهـار يـنـيـس
الشـيـن أَهـل الشـور تـعـمر بلادهم
وَيـخـرب بـلاد العـامـرة التـخـبـيص
حـنـا الَّذي مـن يـوم كـثـرة شوارنا
رُحــنــا قــطــايـع وَالمَـليـح حَـبـيـس
الصـاد صُـون السـر عـن ساير المَلا
وَخــلي مــخــاضــك عِــالرِجــال وَغـيـص
لا تَــأمَـن الغـدار بـالنـاس تـنـدم
مــثــل الحــصــيــنــي دايـمـاً بـليـص
الضـاد ضـليـليـن العُـقـول المعارة
عــمــرك بــعــشــرتـهـم يـروح نَـغـيـص
مـا يـعرفون الطوط أَصله من البَصَل
وَلا يَـعـرِفـوا الجـمـعـة من الخَميس
الطــاطــب الجــسـم فـي قـلة الأَكـل
وَطــب النُــفــوس الحـفـظ وَالتَـدريـس
وَاللَه يــحــصـي للخَـلايـق عـمـالهـم
وَمــا ظَــن مــيـزان الحِـسـاب يَـخـيـس
الظـا لا تـظـلم تَـرى اللَه يـظـلمك
وَبَــعــد الصُــعــود يـحـدرك تَـنـكـيـس
خـيـار الفـتـى جـزام عـزام عالصَبي
غـــفـــار زلات الصـــديـــق أَنـــيـــس
العــيـن عـادات الكِـرام النَـفـايـل
يَـعـطـوا الكـحـيـلة وَالمهر وَالسيس
أَمــا ردي الخــال يــظـهـر يَـمـيـنـه
لَو خَــيــطــولو فــروتــو بِــمــصــيــص
الغـيـن غـربـتـنـا بـرودس وَغـيـرهـا
وَبـاكـيـريـت جـوات البُـحـور نَـغـيـص
عَـسـى اللَه يـفـرجها وَنرجع جَميعنا
وَلا دَرب عــا رَب العِــبــاد وَغــيــص
الفـا فـيـهُـم مـثـل اَجـود بِـالعَـطـا
وَإِن شــاف جُــوده حَــل بــاب الكـيـس
وَفـيـهُـم سَـرايـا بـزيـزتـا سمهداني
شــاطــر بـكـثـر الحَـكـي وَالتَـمـليـس
القاف قُلنا الصَبر يَشفي من العلل
صَـبَـرنـا كـمـا تـصـبـر سَوادي العيس
نَــرجــو بِــأن اللَه يَـجـمَـع شَـمـلنـا
وَيــردنــا عــا بــلادنــا تَــنــكـيـس
الكــاف كُــون بــقـسـمـة اللَه راضـي
وَرزقــك مـن الدُنـيـا كَـفـن وَقَـمـيـص
لو ان تـمـلك أَلف مَـليـون مـن ذهـب
لا بُــد تــســكــن بِــاللحــود رَمـيـس
اللام لم الشَـمـل مـا بـيـن المَـلا
وَخــليــك سَــيــد عَــالجَــمــيـع رَئيـس
مـن يـأمـن الدُنـيـا يـذوق غـبـونها
يَـرى الصُـبـح ظـلمـة بـالسواد دَميس
المــيــم مــن لا يـتـق اللَه يَـنـدم
انــظــر إِلى يَـعـقـوب أَخـاه العـيـص
العيص جاب البدو دربو عَلى الشَقا
وَيَـعـقـوب جـاب ثـنـعـش سـبـط نَـفـيـس
النـون نـار الوَجـد تـكـوي ضـمايىي
مــن الشُــوق عــدنــي لســبــع قـريـص
إِن كُـنـت أَنا يَقظان أراعي خَيالهم
وَإِنـنـمـت أَشـوفـهـم بِـالمَـنام هديس
الهــا هــداك اللَه خــذلي رِسـالَتـي
عَــلى ظَهـر سُـلطـان الطُـيـور خَـصـيـص
نــســر عَــلى شـيـل الرَسـايـل مـجـرب
مِــن عَهــد ســيـدنـا الإِمـام إِدريـس
الواو وَديــهــا عَـلى ديـرة أَهـلنـا
وَصـي الجَـمـيـع أَصـحـا الكَلام يَخيس
مَـن يَـأمَـن الأَتـراك يـصـبح مثالنا
بِــالليــل يـزرع وَبِـالنَهـار يَـقـيـس
اليــا يَهــودي مــن يَــأمَــن لتـركـي
بِـــلا شَـــك التُــرك جــنــس نَــجــيــس
صَــلوا عَــلى مــن شـرف الأَرض ذكـره
مــحـمـد المُـخـتـار وَاخـزوا إِبـليـس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك