الا عذر لا كان الهوى في الهوى العذر
53 أبيات
|
326 مشاهدة
الا عذر لا كان الهوى في الهوى العذر
مـتـى ليـل عـسـر الهـجـر يـكـشـف بـاليـسر
احــبــاه انــي قــد مــنــحــتــك مــهــجـتـي
ولبـــي بـــلا نـــهـــي عـــليـــك ولا امــر
وقــد رحــت تــرمــيــنــي بــطــرحـي للوفـا
واخــــطــــأُ رام فـــوّق النـــبـــل للبـــدر
وخـــنـــت بـــديـــن الحـــب والله نـــاظــر
وحـــاشـــاه ان يــولي المــآمــل ذا غــدر
لان انــا فــارقــت المــحــصــب مــكــرهــا
فــلا انــهـل فـي قـيـعـانـه صـيـب القـطـر
ورب كـــــذوب والوقـــــاحــــة طــــبــــعــــه
يــريــد يــحــل الليـل فـي مـطـلع الفـجـر
تــــعـــدى حـــدود الله فـــي ســـب خـــيـــر
كـــريـــم وجــازاه عــن الخــيــر بــالشــر
فـــغـــار له الجــبــار والوقــح انــطــوت
مـــعـــالمـــه طـــي الســـجـــل بــلا نــشــر
اراد بــــمــــس الزور كــــتــــم فـــخـــاره
ويــعــبــق طــيـب العـود ان مـس بـالجـمـر
واحـــمـــق خــلق الله مــن راح حــاجــبــا
بــخــرقــتــه الخــرقــاء طــالعــة الظـهـر
وانـــي مـــن البــيــت الذي حــول بــابــه
تــداعــت اســود الغــاب تــرجــف بـالذعـر
تـــلألأت الاقـــمـــار فـــي عـــتـــبــاتــه
وصـــفـــت عـــلى اطـــرافــه اوجــه الزهــر
مــحــل النـدى والمـجـد بـحـبـوحـة الهـدى
وبـــيـــت عــلوم الديــن والحــال والســر
بــدت فــيــه مــن شــمــس النــبـوة بـهـجـة
تــهــامــيــة البــرهــان تـطـفـح بـالنـصـر
بــــه مــــن رجــــال الله آل مــــحــــمــــد
شــآبــيــب ســادات هــمــو زيــنــة الدهــر
مــن الفــاطــمــيــيــن الايــمــة غــرة ال
مـــفـــاخـــر روح الكـــون دورا عــلى دور
مـــنـــالعــلويــيــن الجــهــابــذة الأولى
شــمــوس بــلاد الله فـي السـهـل والوعـر
مـــن الاحـــمـــديـــيــن الذيــن تــتــوجــت
بــاذيــالهــم فـي بـرجـهـا هـامـة النـسـر
مــن الخــالديــيــن الامــاجــد مــن زووا
عـن الديـن عـبـأ الوهـن بـالبيض والسمر
مــن الشــم ابــنــاء الرفـاعـي مـن عـلوا
وعــمـوا صـنـوف النـاس بـالنـائل الغـمـر
ولي مــــن صــــدور الســـادة الغـــر والد
كــريــم السـجـايـا طـيـب الصـيـت والذكـر
وليٌّ وفـــــــيٌّ اريـــــــحـــــــي مـــــــهــــــذب
حــليــم ســليــم طــاهــر الســر والســيــر
ولي بـــطـــريـــق الله شـــيــخــان بــعــده
هــمــا درتــا ســلك الفــخــار بــلا نـكـر
هــزبــر الوحــا المـهـدي مـولاي مـن اذا
لوى للتـراب العـيـن يـعـلو عـلى التـبـر
تــفــاض العــطــايــا مــن شــريـف بـنـانـه
كـــفـــيــض ســحــاب رش مــلتــطــم البــحــر
وذخـري ابـن خير الله ذو الفضل والتقى
عــــليٌّ عــــليُّ الذات والاصــــل والقــــدر
وشـــيـــخ ابـــي بـــل عــمــه رجــب العــلا
جـليـل المـزايـا واحـد القـوم في العصر
رجــال لحــل العــقــد ان مــا نــدبــتـهـم
يــجـيـء الرضـا مـن حـيـث ادري ولا ادري
تـــأود هـــداك الله يــا مــن يــرومــنــا
بــســوء ابــحــر الهــنـد يـجـرع بـالفـكـر
وهـل يـكـسـر الهـنـدي بـالجـفـن فـانـتـبه
بــطــرح ثــقـيـل الوهـم مـن سـنـة المـكـر
ورب دعــــــي لم يـــــطـــــب عـــــرق امـــــه
يــروم انــدمــاجــا بــالجــحـاجـحـة الغـر
ويــزعــم بــرهــانــا مــن الغـيـب قـائمـا
له مـــثـــلنـــا ان الكـــذوب لفــي خــســر
وذي خــــدعــــة قـــد مـــزق الله ديـــنـــه
فــراح كــئيــب القــلب مــنــقــلب الظـهـر
تـــشـــبــه طــيــشــا بــالرجــال لحــمــقــه
وشـتـان مـا بـيـن الغـنـى الجـم والفـقـر
ومــن خــابــط يــروي عــلومــا مــغــالطــا
عــزا هــاله عــن زيــد جـاءت وعـن عـمـرو
يــريــد بــمــلحــوظ الغــيــوب تــشــبــهــا
وبــون عــظــيــم بــيــن خــضــرون والخـضـر
وخــــائب عــــزم حــــارب الله لم يـــبـــل
بـــســـب قـــروم الآل صـــارعـــة القـــهــر
اقـــــــام عـــــــلى ظــــــلم ولله غــــــارة
تـــرد بـــذي البـــئر المـــخــادع للبــئر
نــــراقــــب آثــــار الســـمـــاء وانـــنـــا
نـبـاهـل ذا البـهـتـان والنـص فـي الذكر
وقــــد بــــاهـــل الهـــادي وايـــد امـــره
وســــر رســــول الله فــــي آله يــــســــري
امــا والوجــوه الزهــر مــن بـيـت احـمـد
ابـي العـلمـيـن الغـوث ذي المـدد الوفر
واجــــداده آل البــــتــــول ايــــمــــة ال
بــريــة اقــمــار الهــدى الخــلص الطـهـر
يـــلذ لنـــفــســي المــوت والعــج عــاقــد
اذا لم اكــن صـدر الشـآبـيـب فـي الصـدر
مــــراتـــب قـــومـــي والرجـــال مـــعـــادن
ومــا مــعــدن الصــخــر المــشــجـج كـالدر
عــلى رســلك ارفــق بــي احــبــاه انــنــي
حـــليـــف اســى اودت بــه لوعــة الهــجــر
احــــن الى مـــجـــلا مـــحـــيـــاك والهـــا
ولوعــا كــمــا حــن الحــمـام الى الوكـر
اطــعــت بــي العــذال والديــن مــنــهـجـي
وطـرزي التـقـى المـحبوك بالصدق والصبر
ونـفـسـي عـلت عـن وهـدة العـيـب وارتـقـت
الى قــمــة المــجــد المــؤثــل والفــخــر
اتـــزعـــمــنــي مــن قــد دهــاك تــســلقــت
ذووه المــعــالي وهــي مــن غــلط الدهــر
دعــــيــــون لا بـــكـــر ولا قـــبـــل وائل
ولا مـنـهـم الخـنـسـاء تـبـكـي عـلى صـخـر
تــزاحــم فــي ســوح الدنــايــا قــفـولهـم
مــــهـــرولة تـــرتـــص صـــدرا عـــلى صـــدر
وانــي مــن الشــم العــرانـيـن مـا عـلوا
بـمـال ولا انـحـطـوا عـن الفـخـر بالفقر
تــلجــلج بــحـر العـلم فـيـهـم مـطـمـطـمـا
تــراثــا عــن الهــادي وحـدث عـن البـحـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك