الجلاء الجلاء رددت الأصداء

16 أبيات | 432 مشاهدة

الجــــلاء الجـــلاء رددت الأصـــداء
بـــشـــرى ويـــا لهـــا اليــوم بــشــرى
لم يـقـلهـا فـرد ولا الجـيـش والشعب
ولكـــــن كـــــل الذي عـــــد مـــــصــــرا
مـــن ثـــراهـــا ومـــن ســمــاهــا ومــن
كــل الذي أنــبــتــتــه فــنــا وفـكـرا
فـــي نـــشـــيـــد مـــثـــل المــزامــيــر
حـلو رنـح الأنـبـيـاء مـن قـبـل دهرا
ســمــعــتــه الآثــار فـاهـتـاج فـيـهـا
عـــزة والنـــخــيــل فــاهــتــز فــخــرا
وتــــهــــادى النــــيــــل الذي كــــان
مـن قـبـل أسـيرا إذ أصبح اليوم حرا
والحماة الأبطال من طردوا الهكسوس
أضـــحـــى لهـــم فـــتـــوحـــا ونـــصـــرا
وجــيــوش الكــمــاة مـن عـهـد رمـسـيـس
أطـــــلوا مـــــهـــــلليـــــن وســــكــــرى
مـــا رأتـــهــم عــيــن ولكــن رأتــهــم
مــــهــــج بــــالوفــــاء للأمـــس حـــرى
ورأتــــهــــم أحــــلام جــــيــــل وجــــي
رقـــصـــت كـــالضـــيــاء لحــنــا وشــرا
والخــزامــى الحــيــيــة التــي مـثـلت
مــصــر جــمــالا وعــبــرت عـنـه عـطـرا
أنــت بــعـض مـنـهـا نـزيـلة بـسـتـانـي
فـــهـــيـــا نـــعـــيـــد اليــوم جــهــرا
ذاك دمــعــي مــن فــرحــتــي نــثــرتــه
مــهــجــتــي فــارشــفـيـه حـبـا وشـكـرا
إن نــكــن نــحــن كــالغــربــيـيـن لم
نــبــرح بــإيــمــانـهـا المـخـلد أدرى
غــمــرتــنــا مــنــهــا الحــيــاة عــلى
البـعـد كـأن الأثـيـر قـد حـال غـمرا
فــــانــــتــــشــــيــــنـــا وكـــل عـــيـــد
سـيـنـسـى غـيـر عـيـد لفك أشرى واسرى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك