الْحَبِيبْ الذي هَوَيْت

27 أبيات | 280 مشاهدة

الْحَـــبِـــيــبْ الذي هَــوَيْــت
لَسْ لُو ثــــــــــــانِــــــــــــي
هُ حــــــــــيــــــــــاتِــــــــــي
وهُ يُـــــحَـــــرِّكْ لِســــانِــــي
مَــــــعِـــــي مـــــحـــــبـــــوبْ
لَس هُ بــحــال كُـل مـحـبـوب
أشْ مَــــــــا نَـــــــطـــــــلُوبْ
يَقُلْ لِي خُوذْ أشْ ما تَطْلُوب
أنَــــــــــا مَــــــــــعَــــــــــكْ
إِيَّاـكْ تَـقُـل عَـنِّيـ مـحْـجُـوب
أنَــــــــــــــــــــــــــــــا أُسَّكْ
وأنْـــــتَ أُسُّ بَـــــيــــانــــي
وأنَــــــــــــــا كُــــــــــــــلَّكْ
إِيَّاـــكْ تَـــرَى لِي ثـــانِـــي
وصِـــــــــــفـــــــــــاتِــــــــــي
أثــبــتُّ مِــنْهَــا صــفــاتــكْ
وَحَـــــــــــيـــــــــــاتِــــــــــي
جَــعَــلْتُ مِــنْهــا حــيــاتــكْ
حَـــــــــــرَكَـــــــــــاتِــــــــــي
بَـــقُـــدْرتِـــي لا بِـــذاتَــك
أنَـــــــــــــــا أنْـــــــــــــــتَ
إِذَا فَهِـــمْـــتَ الْمَــعــانِــي
لَسْ نَــــــغِــــــيـــــب عَـــــنَّك
إِذا دَرَيْـــتْ كِـــفْ تَــرَانِــي
أنَــــــــــــــا وَحْــــــــــــــدِي
لَسْ ثَــــمَّ حَــــدْ أمَــــامِــــي
وَسَــــــــــــــــلاَمِــــــــــــــــي
نُــقْــرِيـهْ أنَـا لِي سَـلامِـي
وَأشْ مــــــا نَــــــسْـــــمَـــــعْ
مــا نــسْــمــعْ إِلاَّ كَـلاَمِـي
أنَـــــــا نَـــــــنْـــــــطِـــــــقْ
مِــن خَــلْفِ هَــذِي الأوانــي
وأنَـــــــــــــا دايـــــــــــــمْ
كُـــــــلُّ الأوانِ أوانِـــــــي
احـــــــــذرْ أيْـــــــــنَــــــــك
إِيَّاـــكْ يَـــغُـــرُّكْ مِـــثــالَكْ
وظــــــــــــــــهــــــــــــــــوركْ
كــانَ الســبــبْ فــي زَوالكْ
نَــــــصْــــــبُ عَــــــيْـــــنَـــــك
يَــلْعَــبْ بــصُــورَةْ خَــيــالَكْ
إِذَا يَــــــــــصْـــــــــعَـــــــــدِ
الْمَـــــا لِرُوسِ السَّوانِـــــي
يَـــــــــلْوِي هَـــــــــابِــــــــطْ
وَهُ يــقُــولْ مَــنْ ثَــنــانِــي
ولاَ يَــــــــــصْـــــــــعَـــــــــدْ
إِلاَّ لشـــــمْـــــسٍ مُــــضِــــيَّا
ولا يَــــــــــــــغْــــــــــــــرُبْ
إِلاَّ فــي عَــيْــنِ حَــمِــيــتَّا
رِيـــــــــتـــــــــو راجــــــــع
وهُ يُـــــرَجِّعـــــْ شَـــــجِـــــيَّا
قُــــــــلْت لُو إِبـــــــكـــــــي
واهْـــرِقْ دُمُـــوعَــكْ هَــتَــانِ
بِـــــــــــدُمُـــــــــــوعــــــــــكْ
تَــصْــعَــدْ لِحُــورِ الْجِــنــانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك