الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه
119 أبيات
|
496 مشاهدة
الحُــبُّ ريــحــانُ المُــحــبِّ وراحــه
وإليــه إنٍ شـحـطـتْ نَـواهُ طِـمَـاحُهُ
يــغــدو المــحـب لشـأنـه وفـؤادُهُ
نــحــوَ الحــبــيــب غُـدُوُّهُ ورواحـهُ
عندي حديثُ أخي الصبابة عن حَشَا
لي لا تــزال كــثــيــرةً أتــراحُهُ
وبـحـيـث أرْيُ النـحـل حَـدُّ حُماتها
وبــحــيــث لذاتُ الهــوى أبــراحُهُ
أصــبـحـتُ مـمـلوكـاً لأحـسـن مـالك
لو كــان كــمَّلــ حُــسْــنَهُ إسـجـاحُهُ
لم يَــعْــنـه أرَقِـي وفـيـه لقـيـتَهُ
حــتــى أضــرَّ بــمــقــلتـي إلحـاحُهُ
كــلا ولا دمـعـي وفـيـه سـفـحـتـه
حــتَّى أضــرَّ بــوجــنــتـي تَـسْـفَـاحُهُ
لا مَـــسَّهـــ بــعــقــوبــة مــن رَبِّه
إقْـــلاقُهُ قـــلبـــي ولا إقـــراحُه
لولا يُــدَالُ مـن الحـبـيـب مُـحـبُّهُ
فـــتُـــدال مــن أحــزانِهِ أفــراحُه
يـا ليـت شـعـري هل يبيتُ مُعانِقِي
ويــدايَ مـن دون الوشـاح وشـاحـهُ
ويُـــشـــمُّنـــي تُـــفَّاــحــهُ أو وَرْدَهُ
ذاك الجَـــنِـــيُّ ووردُه تـــفـــاحــهُ
ظَـــبْـــيٌ أُصِــحَّ وأُمــرضــتْ ألحــاظُه
والحــســن حـيـث مِـراضـه وصـحـاحُه
يـغـدو فـتـكـثـر باللحاظ جراحُنا
فـي وجـنـتـيه وفي القلوب جراحُه
مَــنْ قــائلٌ عــنــي لمـن أحـبَـبْـتُهُ
هــل يُـنـقَـعُ اللَّوح الذي ألتـاحُه
هــل أنــت مُـنْـصِـفُ عـاشـقٍ مُـتَـظَـلِّم
طــولُ النَّحــيــب شَـكَـاتُه وصِـيـاحُه
قَـسَـمـاً لقـد خـيَّمـْتُ مـنـك بِـمـنزلٍ
لي حَــزْنُهُ ولمــن سِــوايَ بــطــاحُهُ
مـا بـال ثـغـرِك مَـشْـرَباً لي سُكْرُهُ
ولمــن سـواي فـدتـك نـفـسـي راحُهُ
نــفــســي مُــعَــذَّبــة بِهِ مــن دونِهِ
ويُـــبَـــاحُهُ دونــي ولســت أُبــاحُه
مِن دونِ ما قد سُمْتَنِي نسكَ الهوى
وغــدا الصِّبــا ولَبُـوسـه أمـسـاحُه
ولكـم أَبَـيْتُ النصح فيك ولم يكن
مِـثـلي يَـعَـاف العـذبَ حـين يُمَاحُه
ولقــد أَقــول لِمـن ألحَّ يـلومـنـي
وإخـــاله لِحـــيــاطــتــي إلحــاحُه
ولقــد أَقــول لِعــاذِلِي مُــتَـنَـمِّراً
كــالمـسْـتَـغِـشِّ وحـقُّهـ اسـتِـنـصـاحُه
يـا مـن يُـقَـبِّحـُ عـنـد نـفسي حبَّها
أرِنِــي لحــاك الله أيــن قُـبَـاحُه
أصـــــدوده أم دَلُّهُ أم بُـــــخــــلُه
أخــطــأتَ تِــلك مِــلاحــه وصِـبـاحُه
لولا التـعـزُّز في الحبيب وملحه
مــا حَـلَّ للمـسـتـمـلِح اسـتـمـلاحُه
وجَــدا الأحــبــةِ طــيِّبـٌ مـحـظـورُهُ
عـنـد المـحـب ولن يـطـيـب مـباحُه
أكــفــأتُ لومَــك كــلَّه ومــجــجــتُهُ
يـا لائمـي فـأَمِـحْهُ مـن يـمـتـاحُه
وعـسـاك تـنـصـحـنـي وليـس لعـاشِـق
عــيــن تــريــه مــا يــرى نُـصَّاـحُه
مـا كـان أحْـذَقَـنـي بِـصُـرْمٍ مـعذِّبي
لولا مـــهَـــفْهَـــفُ خـــلقِهِ وَرَدَاحُه
لكــنــه كــالعــيــشِ ســائِغُ شُهــدِهِ
يُــصــبــى إليــه وإن أغـصَّ ذُبـاحُه
مـا لي ومـالَكَ هـل أفـوزُ بِـلَذَّتـي
وعــليــك وزر قِــرافِهــا وجُـنَـاحُهُ
كـلا فـلا تُـكْـثـرْ مَـلامـك واطّـرِح
عــنــك الهُــذَاءَ فــإنــنـي طَـرَّاحُهُ
وأما لقد ظُلِمَ المعذَّل في الهوى
أَإليــه مــصـروفُ الهـوى ومُـتـاحُهُ
أنَّى يــكــون كــمــا يــشـاء مُـدَبَّرٌ
بِــيَــدَيْ سِــواه سَــقَــامُهُ وصَـحَـاحُهُ
مِـنِّيـ اللَّجاجة في الهوى وسبيله
وَمِــن العَــذولِ هِــريــره وَنـبـاحُهُ
وَإِلى ابـن إسـماعيل مِنهُ مُهاجري
ومِــن الزمــان إذا أُلِيـحَ سـلاحُهُ
حَـسَـنٍ أخي الإحسان والخُلق الذي
يــبــنــي المـكـارمَ جِـدُّهُ ومُـزَاحُهُ
ومُــسَــائِلٍ لي عــنــه قـلت فـداؤه
فــي عــصــرِنـا سُـمـحـاؤه وشِـحـاحُهُ
ذاك امرؤ يلقاك منه فتى الندى
غِـطـرِيـفـه كَهْـلُ الحـجـا جَـحْـجَـاحُهُ
حَــسـنُ المـحـيّـا كـاسـمـه بَـسَّاـمـه
ضَـــحَّاـــكـــه لجـــليـــســـه وضّــاحُهُ
يُـمْـسـي ويُـصْـبِـحُ مـن وَضـاءة أمرِهِ
وكـــأنِّمـــا إمـــســـاؤه إصــبــاحُهُ
عَــادَاتُه فــي مــاله اسْـتِـفْـسَـادُهُ
وســبـيـلُه فـي مـجـده اسـتـصـلاحُهُ
يُـرْجَـى فـيُـوفِـي بـالمُـؤَمَّلـِ عـنـده
لا بـــل يَـــفُــتٌّ وفــاءه إرجــاحُهُ
ومــتــى تــعــذَّر مـطـلب فـي مـالِهِ
فــبــجـاهِهِ وبـيُـمـنِهِ اسـتـنـجـاحُهُ
إن ابـن إسـمـاعـيـلَ مَـفْـزَعُ هـارب
قِــدمــاً وَمَــفْــدَى طــالِبٍ وَمَــراحُهُ
دفَّاـــعُ جـــارِ حِـــفـــاظِهِ مــنَّاــعُهُ
نَــفَّاــحُ ضــيــفِ سَــمَــاحِهِ مــنَّاــحُهُ
فــي شِــيْــمَـتَـيْهٍ صـرامـة وسـلامـة
فــهــنــاك حَــدَّا مُــنْـصُـلٍ وصِـفـاحُه
والســيــفُ ذو مــتـن يَـلذُّ مِـسَـاسُه
لكــــنْ له حَـــدٌّ يُهَـــاب كـــفـــاحُه
لِرجـاله مـنـه اثـنـتـانِ تـتـابعتْ
بــهــمــا له وتــســايـرت أمـداحُه
فَـــلِرَاهِـــب ألَّا يَـــرِيـــثَ أمــانُهُ
ولراغـــب ألّا يـــريـــث نـــجــاحُه
فــي ظــله أمِــنَ النَّخــِيـبُ فـؤادُه
وبـجـوده انـجـبـر الكـسيرُ جَنَاحُهُ
هــــذا له إكــــرامُه ومــــقــــامُه
ولذاك عـــاجـــلُ رفـــدِه وســـراحُه
فـإليـه يـنـتـعـل القـريـبُ حذاءَه
وإليــه يــمـسـح سَـبْـسَـبَـاً مُـسَّاـحُه
كــم ســائقٍ ســاقَ المــطــيَّ يــؤمُّهُ
حــتــى اقــتـدى بـذلولِهِ مـمْـراحُه
ولقــد تــرانـا نَـنْـتَـحِـيـهِ ودونَه
للعــيــس أغــبــرُ واســعٌ قِــرْواحُه
فــيـظـل يَـقْـصُـرُ للمـسـيـر طـويـلُه
ويــبــيــت يُـقْـبَـض للسُّرَى رحـراحُه
يـطـوي مـدى السَّفـر المُيَمَّم سَفْرُهُ
حَــسَـنـاً فـيـقـرُبُ عـنـدهـم طَـمَّاـحُه
وأحـــقُّ مـــطـــويٍّ مـــداه لقــاطــع
سَـــفَـــرٌ تــلوح لتــاجــرٍ أَرْبــاحُه
ولكــم كَــسَــتْ ظـلمـاءُ ليـلٍ وفـدَه
ثـوبـاً جـديـداً لم يَـحِـن إمـحـاحُه
فــهــدتْ عــيــونــهــم له أضــواؤه
وهـــــدت أنـــــوفَهــــمُ له أرواحُه
شـمـلَ التـنـوفَـةَ فـائحٌ مـن نـشره
قـطـعَ الفضاءَ إلى الأُنوف مَفَاحُه
وَجَــلا الدُّجُــنَّةــَ لائحٌ مـن نـوره
كـشـف الغـطـاء عن العيون مِلاحهُ
لا تُـــخْـــطِـــئنَّ أبـــا عــليٍّ إنــه
بــابُ الغــنــى وسـؤاله مـفْـتـاحُه
غـــيـــث أظــلَّ فــبــشَّرتْــك بــرُوقُه
وَمَـرَتْ لك النـفـحـاتِ مـنـه رياحُه
مــا زال يــتـبـعُ بـشـرَهُ مـعـروفُه
والغــيـثُ يـتـبـعُ بَـرْقَهُ تَـنْـضَـاحُهُ
أصـبـحـتُ أشـكـره وإن لم يُـرضـنـي
إســــقــــاطُه شــــأوي ولا إرزاحُه
وأذيــع شـكـواه وإن لم يُـشـكِـنِـي
إنـــزارُهُ صَـــفَــدِي ولا إيــتَــاحُه
ألقى الكسوفَ على المديح وسيْبُهُ
كــاســي المـديـح جَـمَـالَه فـضَّاـحُه
فـبـمـا اعـتلاه بدا عليه كسوفُه
وبــمــا كــســاه تَـلألأتْ أوضـاحُه
كـــائنْ لهُ حَـــزْمٌ إليَّ يــروقــنــي
حُـسْـنـاً ويَـقْـبُـحُ عـنـدي استقباحُه
أنــشــدْتــه مـدحـي فـأنـشـد طَـوْلَهُ
تَــئِقُ السَّمــَاح بــمــالِه نَــفَّاــحُه
صـبُّ الفـؤاد إلى النـدى مُـشْتَاقُه
طِـرب الطِّبـاع إلى الثَّدَى مرتاحُه
بــعـثَ الجَـدا فـجـرت إليَّ رِغـابـه
مـن بـعـد مـا عَـسُـرتْ عـليَّ وِتَـاحُه
طِــرْفٌ يـغـولُ الجـهـدَ مـنِّيـَ عـفـوُه
بــحــرٌ يُــغَــرِّقُ لُجَّتــي ضَــحْــضَــاحُه
فــكــأَنَّ نــائله أرادَ فَــضِـيـحـتـي
مـمـا اعـتـلى مَـتْـحِي هناك مِتَاحُه
وإذا الجـدا فـضح المديح فَمُقْبِحٌ
يُــعْــتَــدُّ مــن إحــسـانـه إقـبـاحُه
يــا آل حــمَّاــد تَــقَـاعَـسَ أمـركـم
عــن خَــتْــمِهِ وتـجـدَّد اسـتـفـتـاحُهُ
أنــتـم حـقـيـقـةُ كـلِّ شـيـء فـاضـل
وذوو الفـضـائل غَـيْـرَكُـمْ أَشـباحُهُ
والعـلمُ مُـقْـتَـسَـمٌ فـعـنـدَ سـواكُـمُ
أقْـــيَـــاضُهُ ولديـــكُـــم أَمــحــاحُه
أصـبـحـتُـمُ بـيـتَ القـضـاء فنحوَكُمْ
تَهْــوِي بــطــالِب فَــيْــصَـلٍ أطْـلاحُه
وبِـعَـدْلِكُـمْ أضـحى مَراداً واسعَ ال
بُــنْــيــان فــيـه سُـرُوحـه وسَـرَاحُه
أصــحــابُ مــالكٍ الذي لم يَــعْــدُهُ
مـــن كُـــلِّ عــلم مــحــضُه وصُــراحُه
ذاك الذي مـا اشـتـد قـفْـلُ قـضية
إلا ومـــن أصـــحـــابـــه فُــتَّاــحُه
ولكــم بــحــمَّاـدِ بـن زيـد مَـمْـتَـحٌ
فـي العِـلم يـصـدرُ بالرضا مَتَّاحُه
لا يُـخْـدَع المـتَـعـلِّلُون ولا يـعُمْ
فـي البـحر إلى الحوتُ أو سُبَّاحُه
بــحــديــث حــمَّاــدٍ ومَـقْـبَـسِ مـالكٍ
يَـشْـفـي الأُحَـاحَ من استَحَرَّ أحَاحُه
لا يَـبْـعُـدا مـن حـالبَـيْن كلاهما
يـمْـرِي الشـفـاء فَـتَـسْـتَـدِرُّ لِقاحُه
وكــأنــمــا هــذا وذاك كــلاهـمـا
مــن فــي مـحـمّـدٍ اسـتَـقَـتْ ألواحُه
ومُــخَــالِفٍ أضــحـى بـكـم مَـغْـمُـودَةً
أســــيـــافُه مَـــرْكُـــوزَةً أرمـــاحُه
خــاطــبْـتُـمُـوه بـالجـليَّةـِ فـاتَّقـى
بــيَـدِ السَّلـام وقـد أظـلَّ شِـيَـاحُه
قـسـمـاً لقـد نـظـر الخليفةُ نَظرَةً
فــرأى بــنــور الله أيـن صـلاحُه
وإذا امـرؤٌ وصـل الفلاحَ بسعيكم
فــهـو الخـليـق لأن يَـتـمَّ فـلاحُه
أنَّى يــخــيـبُ ولا يـفُـوزُ مُـسَـاهِـمٌ
والحــاكــمـون الفـاصـلون قِـداحُه
عــلمــاءُ ديــن مــحــمَّدٍ فــقـهـاؤُه
صـــلحـــاؤه صُـــرحـــاؤه أقــحــاحُه
والله أعـلم حـيـث يـجـعـل حـكـمه
وإن امـتـرى شَـغِـبُ المراء وقَاحُه
ولئن مَـحَـضْـتُـمْ للخـليـفـة نـصحكم
ولَشـرُّ مـا يَـقـري النَّصـيـحَ ضَياحُه
فـلقـد قـدحـتـم لابـن ليث قَدْحَكُمْ
حـتـى تـوقَّد فـي الدجـى مـصـبـاحُه
فــرأت بــه عـيـنـاه أيـن خـسـاره
ورأت بــه عــيــنــاه أيـن رَبَـاحُه
لمَّاـ اسـتـضـاء بـنـوركم في أمره
عَــمْــروٌ أضــاء مــســاؤه وصـبـاحُه
لولا مــشــورتــكــم لَنَــاطَـحَ جَـدَّه
جــدٌّ يُــبِــيـرُ مُـنَـاطِـحِـيـه نِـطـاحُه
يـا ليـت شـعـري حين يُمْدَحُ مِثْلُكُمْ
مـــاذا تَـــراه يـــزيـــده مُــدَّاحُه
لكــنــكـم كـالمـسـك طـاب لعـيـنـه
ويــزيــد حــيــن تــخــوضـه جُـدَّاحُه
لا زلتُــمُ مــن كــل عــيــشٍ صــالحٍ
أبــداً بــحــيــث دِمــاثُهُ وفِـسَـاحُه
بــأبــي يَــدٌ لَكُــمُ صَـنَـاعٌ أصـلحـت
دهــري وقــد أعـيـا يـدي إصـلاحُهُ
بــيــضــاءُ وَادَعَــنـي بـهـا وثَّاـبُه
عـمـري وضـاحـكـنـي بـهـا مِـكْـلاحُهُ
تــالله لا أنــسـى دفـاع أكُـفِّكـُم
عـنِّيـ البـوارَ وقـد هـوى مِـرْضَاحُه
وإذا أظــلَّنــيَ البـلاءُ دعـوتـكـم
فَـــبِـــكُــمْ يــكــون زواله ورواحُه
وشــريـدِ مـدحٍ لا يـزال مـبـاريـاً
سَــيّــاحُ سَــيْــبِ أكــفِّكــم ســيّــاحُه
قـد قُـلْتُهُ فـيـكـم ولم أر قـائلاً
أنْــبَـأتَ عـن غـيـبٍ فـمـا إيـضـاحُه
والشــكــر مَــنْــتُـوجٌ عـليَّ نَـتَـاجُه
وعــليــكُــمُ بــالعــارفـاتِ لِقَـاحُه
والعـرفُ أعـجـمُ حـين يُولَى مُفْحَماً
وبــأن يُــضَــمَّنــَ شَـاعِـراً إفـصـاحُه
أسْـمَـعْت يا حَسنَ المكارم فاستمعْ
واكــبِــتْ عــدوَّك أُسْـمِـعَـتْ أنـواحُه
أرِهِ مــكـارمَـكَ اللواتـي لم تـزل
مــنــهــا يـطـول ضُـغـاؤُهُ وضُـبـاحُه
خُــذْهَــا هــديــةَ شـاعـرٍ لك شـاكـرٍ
نــطــقـت بـمـدحـك عُـجْـمُهُ وفِـصَـاحُه
نـحـوَ المُـعَـشَّقـِ مـن حـديـثك سَمْعُهُ
أبـداً ونـحـو نـسـيـمِـكِ اسـتِرْواحُه
أهــدى إليــك عـقـيـلةً مـن شـعـره
بــكْــراً يَـقِـلُّ بـمـثـلهـا إسـمـاحُه
فَـامْهَـرْ كـريـمَـتَه التـي أُنْكِحْتَها
كَـيْـمَـا يـطيب لدى النِّكاحِ نِكاحُه
لا تـمـنـعـنَّ مَهـيـرَةً مـن مـهْـرهـا
إن السَّرِيَّ مـــن الفـــرِيِّ سِــفَــاحُهُ
بَــكَــرَتْ عــليــك سـلامـةٌ وكـرامـةٌ
وعـــلى عـــدوِّك آفـــةٌ تـــجــتــاحُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك