الحبُّ في الهوى عربَدَ

23 أبيات | 1652 مشاهدة

الحــبُّ فـي الهـوى عـربَـدَ
والمــعــنــى لهــا شـهـود
والعــقــل حــاكـمٌ يـنـفّـذ
تــأمــل ســعــد الســعــود
فـأنـا السـافـي المـجـدّد
حــامـي الحـمـى والوفـود
والحــــق حــــقٌّ لا يــــرد
بــالرغــم عــن الجــحــود
فــاخــلع الجـفـا وأعـمِـد
ولا تــــــألفِ الصــــــدود
لا تــعــتـمِـد مـن يـفَـنّـد
أنّ الإنـــســـانَ كـــنـــود
فـــوا فـــوزَ مــن تــعــرّض
لنَــــــفَـــــحـــــاتِ الودود
أيــا صــاح فــلتــجــتـهِـد
إنّ العـــمـــرَ لمـــخـــدود
فــالوَقـتُ إن لم يُـسـاعِـد
فــفـي الغـالب لا يـعـود
فــلتُــســعِـف خـليِّ وسـاعـد
لأمـــــــريِ وارق وجُـــــــد
بـــوســـعِــكَ فــلتُــكــابِــد
إن الآخــــر مــــحـــمـــود
إنَّ الداعـــي لا يـــؤكــد
فـــوا حـــســرةَ الحــســود
أضاع العمر في المكائد
مــا ذاق طــعــمَ الشـهـود
كــم خــرجــتُ بــالفــوائِد
كــم نــظــمــتُ مــن عـقـود
كــم خــرقــتُ مــن عــوائد
كــم رفــعــتُ مــن بــنــود
فــالأمـرُ عـنـدي مـشـاهَـد
والنـــاسُ عـــنـــه رُقـــود
ألف الخـــلقُ المـــراصــد
قــد حــفّــوا بـهـا جـنـود
النــــارُ ذاتُ الوقــــائِد
إذ هــم عــليــهــا قـعـود
نـــقـــمــوا مــنَ المــوحِّد
أن قــالَ اللَهُ مــشــهــود
قـد بـدا بـذي المـشـاهـد
وان الغـــيـــرَ مــفــقــود
مـــن حـــيــثُ أنــهُ واحــد
مــتــكــاثـر فـي الشـهـود
فــمــن شــاء فــليُــعـانـد
ومــــــن رامَ فـــــليُـــــلذ
فــــورَبّــــي لا تُـــزايـــد
عـمّـا فـي الجـوي مـنـضود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك