الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِ

10 أبيات | 230 مشاهدة

الحُـرُّ فـي التَّحـقـيـقِ مُـعـتِـقُ ذاتِهِ
مـــن رِقِّ شَهـــوتِهِ ومـــن غَـــفــلاتِهِ
ومَـنِ اقـتَـنـى مـا ليـسَ يُمكنُ غصبُهُ
مِــنــهُ وثَــمَّرَ جــاهــداً حَــسَــنــاتِه
فـأصِـخْ لِوَعـظـي وانـتـفِـعْ بـنَصائحي
وابـخَـلْ بـبـاقي العُمْرِ قَبلَ فَوَاتِهِ
وأمِــتْ بــجَهـدِكَ قُـوَّةَ الغَـضَـبِ الّذي
تـحـيـا البَـصـيـرَةُ والتُّقى بمَماتِهِ
وعـليـكَ بـالعَـدلِ الذَّي هُـو للفَـتى
إنْ عُــدَّتِ الأوصــافُ خــيــرُ صِـفـاتِهِ
واعــلَمْ بــأنَّ مـرارَةَ المَـوتِ الَّذي
يأتي الفَتى في الخَوفِ مِن بَغَتاتِهِ
والمَــرءُ ليـسَ يـخـافُ مـن ركَـضَـاتِهِ
إلاَ لوَهــــنٍ دَبَّ فــــي عَــــزمــــاتِهِ
أنَّى يـــخـــافُ المَـــوت حَـــيُّ عــالِمٌ
يَـــعـــتَـــدُّهُ فَـــضــلاً مُــقــوِّمَ ذاتِهِ
لاســــيَّمــــا وَوراءَ ذلِك للفـــتـــى
عَــيــشٌ رُخــاءُ العَــيــشِ فــي لَذاَّتِهِ
مَـــنْ ظَـــنَّ أن فــنــاءَهُ مِــن مَــوتِهِ
فــاعــلَمْ بــأنَّ فــنــاءهُ بــحَـيـاتِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك