الحمد للمولى على

52 أبيات | 381 مشاهدة

الحــمــد للمـولى عـلى
نـعـم بها ابتهج الملا
بـــشـــرى بــراح مــســرة
لكـؤسـهـا السـاقـي مـلا
حـيـث بان باكير البرا
زي حــاز مــا قـد امـلا
النــيــر الزاهــي الذي
زان الفــخــار وكـمـلا
ســبــحـان مـن سـواه مـأ
وى للعــفــاة ومــنـهـلا
وحـبـاه يوم غنا الوغى
ســيـفـاطـلاه دم الطـلا
ذو هــمــة اضــحـي لهـا
هــام الثــريــا مـنـزلا
وحــســام عــزم لو بــه
صـــدم الرواســـي زلزلا
وبــرمــحـه لا غـرو ان
طـعـن السـمـاك الاعزلا
بــطــل فــكـم مـن بـاطـل
بــالحــق ردوا بــطــلا
وبـصـبـح سـيـف كـم محا
وأزاح ليـــلا الليـــلا
لو شــمــتــه وحــسـامـه
كـالبـحـر يـشـهـر جدولا
وجـهـنـم الهـيـجـاء تو
قـدهـا زبـانـيـة البـلا
وصــواعــق البـارود مـد
ددهـا الدويـدي بالفلا
بــــرق ورعـــد والرصـــا
ص بـقـطـره يـشوي الكلا
فــكــأنــمــا بـدخـانـهـا
أتـت السـمـاء القـسطلا
والخـصـم يدعو يابن با
كـــيـــر عــلي تــمــهــلا
ان شــاء أمــهــله وإن
شــاء القــضـاء فـعـجـلا
للَه أصـــــــدق قـــــــائل
بـيـن الورى بنعم ولا
غـوث إذا اسـتـمـطـرتـه
غــيـث المـكـارم أجـزلا
خـلق عـلى الخلق العظي
م تــجــمــلا وتــحــمــلا
مـا احـنـف حـلمـا ومـا
مــعــن نــدا وتــفــضــلا
اللوذعــــي الألمـــعـــي
ي فـــطـــانــة وتــأمــلا
للصــــعـــب حـــلال إذا
مـا الأمـر يوما اشكلا
فـهـو الحـكـيـم لكـل دا
ءٍ فـي الحـكـومـة اعضلا
بــدرايــة عــن فــكــرة
مــرآهــا البــاري جــلا
فــكــان مـولانـا بـهـا
نــقــش الغـيـوب ومـثـلا
يــدري الســؤال بـداهـة
مـن قـبـل مـا ان يسئلا
بـجـمـال حـسـن جـمـيـله
كــم مــن فــقــيـر خـولا
بـشـمـائل تـحـكـي الشمو
ل لطــافــة والشــمــألا
ولكـم بـعـز البـاس من
دبـــــاغ اذل واخـــــزلا
مــا حــل ارضــا اجـدبـت
الا وحـــلاهـــا الكــلا
كـالكـوكـب السـيار من
فـــــلك إلى فـــــلك إلى
مـــن مـــنـــصـــب أعــلى
إلى مـــقـــام أفـــضـــلا
بـدر يـفـوق الشـمـس نـو
را بــالبــهــاء مـجـللا
فـيـه لمـنـصـبـه الهـنـا
ء لأن حــلا وذهـا حـلا
والحــق ســيــف والأحــق
ق بــــه ذوو تــــاهــــلا
ماذا أقول بمن حوى ال
مــجــد الرفـيـع مـؤثـلا
ومــشــيــد ركــن الفـخـا
ر مـــورثـــا ومــحــصــلا
هـيـهـات هـيـهـات المدي
ح بــأن يــكـون مـفـصـلا
لكــن أفــوه بــبــعــضــه
وأقــول قـولا مـجـمـلا
هـو واحـد الدنيا وإن
قـــالوا له ثـــان فــلا
لا زال وجه السعد بال
بــشــرى عــليـه مـقـبـلا
حـفـظ الحـفـيـظ جـنـابـه
وبـنـيـه مـن شر البلا
وأدامــهــم رب الســمــا
ء لنــا بــدورا كــمــلا
وله الهــنــاء بــمــاله
أولى الإله ونــــــولا
جــاهــا وجــيـهـا وجـهـه
ويــدا وبــاعــا طــولا
وحـــمـــايـــة وحـــمــيــة
مـعـروفـهـا أن يـجـهلا
أعــظــم بــه مــن قــائد
فـرديـلاقـي الجـحـفـلا
وأمـــيـــر جــيــش أمــره
يحكي القضاء المنزلا
دنــايــت مــذ ربــي بــه
رتــب المـعـالي جـمـلا
يـا حـبـذا السـنة التي
طــابــت ربــيـعـا أولا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك