الحمد لله الذي أنعما
18 أبيات
|
451 مشاهدة
الحــمــد لله الذي أنــعــمــا
بـمـا تـرى ولم يـزل مـنـعـمـا
فـمـا تـرى شـيـئاً مـن أفعاله
ألا تــراه مـتـقـنـاً مـحـكـمـا
يــضـرب أخـمـاسـاً بـأسـداسـهـا
لمـا يـرى مـن فـعـله مـبـهـما
إن يــفــردِ الوتــر له فـعـله
يـقـول عـيـنُ الشفع بل منهما
لنـــا قـــبـــول ولنـــا قــدرةٌ
لذاك قـال الشـفـعُ بـل منهما
مــن نـعـمـة الله عـلى عـبـدِه
أن جــعـل العـلمَ له مـغـنـمـا
وفـــجـــر النـــور بـــأرجــائه
وليــله مــن جــســمـه أعـتـمـا
مـا النـورُ والظـلمـةُ في حقه
ســتــرٌ له يــحــجــبــه كُــلمــا
أراده بـــالجـــهـــل حـــســاده
يـصـمـه السـتـر فـمـا أعـصـمـا
ما استكبر المحروم في خلقه
لمـا أبـى واسـتـعظم الأعظما
في الجرم والمعنى لهم واحد
بـيـنـهـمـا الرحـمـن قـد قسما
أرواحــه العـالون تـعـنـو له
لصــورةٍ أعــطــاه مـن أنـعـمـا
بــهــا عــليــه دون أمــلاكــه
حـاز بـهـا الأسـماء لما سما
فــهــو مــع الله بــأســمــائه
كــمــا هــو الله بـه أيـنـمـا
أنـــزله الحـــقُّ إلى عـــرشـــه
وكـان مـحـكـومـاً له بـالعـمـا
أنــزله الإلطــاف مــن عـرشـه
إلى الذي يـقـربـنـا مـن سـما
فــي ثــلثِ الليـل لنـا رحـمـة
بـنـا لكـي يـتـلو أو يـعـلمـا
اشــهــدنــي مــنــه بــأسـمـائه
وجــوده والمـحـضـر المـعـلمـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك