الحَمدُ لِلّهِ الشَهيد الحاضر
17 أبيات
|
238 مشاهدة
الحَــمــدُ لِلّهِ الشَهــيــد الحــاضــر
الواحـد المـلك العـزيـز الغـافـر
مـبـدى البَـرايـا كُـلَهـا وَمـعـيدها
بِـالبَـعث في اليَوم العَبوس الآخر
وَمُــخَــلد الفــجــار فــي نــيــرانِهِ
وَجِــوار إِبـليـس اللعـيـن الخـاسـر
سُــبــحــان رَبــك مِــن عَـظـيـم قـادر
مُــــتَــــصــــرف بَــــأَوائل وَأواخــــر
كُـــل الخَـــلائق ســاجِــدون لِوَجــهِهِ
طَــوعـاً وَكُـرهـا بِـالأَصـيـل وَبـاكـر
مَــلأت بَـدائعـه العُـقـول وَأَشـرَقَـت
أَنــــوارُهُ بِــــظَــــواهـــر وَسَـــرائر
خَــص الرِجــال العــارِفـيـن بِـقُـربِهِ
وَبِــأُنــسِهِ أَهــل المَـقـام العـاشـر
شَـغـفـوا بِهِ وَاِسـتَـغـرَقوا في ذِكرِهِ
طُـــول الزَمـــان بِــكُــل روح طــائر
مـثـل الشَـريـف السَيد الغَوث الَّذي
يُـسـمـى إِذا يَـدعـى بِـعَـبـد القادر
وَالعارف القُطب المُقدَم في الوَرى
شَـيـخ الشَـيـوخ المُـسـتَقيم الصابر
وَالحـجـة الغَـزالي أُسـتـاذ المَـلا
مُـحـيـي عُـلوم الدِيـن كَـم مِن دائر
وَاِبـن الرِفـاعي أَحمَد الحبر الَّذي
قَـد كـانَ كَـالبَـحـر الخَـضم الزاخر
هَــذا وَكَــم كَـم غَـيـرَهُـم مِـن سـادة
مِـمَـن تَـصـوف فـي الزَمـان الغـابـر
فَـاللَه يَـنـفَـعُـنـا وَيَـحـفـظـنا بِهُم
مِــن شَــر كُــل مُــخــالف وَمُــنــاكــر
يـا رَب وَاخـتـم بِـاليَـقـيـن وَتَـوبة
مَـــقـــبـــولة لِأَصـــاغــر وَأَكــابــر
ثُــمَ الصَــلاة عَـلى النَـبـي مُـحَـمـد
مــا لاحَ بــرق فــي سَــحــاب مـاطـر
وَالآل وَالصَــحــب الكِــرام وَتـابـع
مِــن كُــلِ صــبــار مُــنــيــب شــاكــر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك