الحمد لله على إنعامه

45 أبيات | 508 مشاهدة

الحـــمـــد لله عـــلى إنـــعــامــه
واصـــل للديـــن فــضــل حــكَّاــمــه
مــن والدٍ فــي العــلى ومــن ولدٍ
قــد جــاء عــن عــلمــه وأعـلامـه
لو لم يــكــن فــي عـلومـه مـلكـاً
مــا زيــدَ تــاجــاً شـعـار أيـامـه
مـــراتـــب الشـــرع أو عـــلائمــه
قــد تــوّجــت بــاســمــه وأقـلامـه
ليــت العــلائي تــاج مــصــر رأى
ذا التــاج فـي مـصـر وفـي شـامـه
مــكــلَّل الوصــف بــالفــرائد مــن
صــاغــة حــلى القــريــض نــظَّاـمـه
وابــن عــليّ عــالٍ لنــجــمٍ ســمــا
فـهـو عـلى الأفـق تـاج بـهـرامـه
عــربــي مــحــض العــلى عــمـائمـه
تـــيـــجــان أخــواله وأعــمــامــه
يــنــفـح عـن راحـتـيـه نـشـر نـدى
كــأنــمــا الزهـر حـشـو أكـمـامـه
ذو البـيـت حـجّ الرجـا إليه ومن
عــســفــان دهـر مـيـقـات إحـرامـه
إلى حـــمـــى عـــلمـــه وأنــعــمــه
لكــلِّ ســامــي الطــلاّب مـسـتـامـه
لطـــالب الجـــود مــلء رغــبــتــه
وطــالب العــلم مــلء أفــهــامــه
وشــائع الاســم عــنــد خــنــصــره
وســامــع الفــضـل عـنـد إبـهـامـه
حـسـبـك بـيـن الأنـصـار تـبصر من
دعـــا لنـــصــر قــديــم إقــدامــه
عـبـيـة خـيـر الورَى التـي سـلمـت
مــن بــيــت ذي قــولة ومـن ذامـه
أقــلام أثــبــاتــهــم كـأنـصـلهـم
حــمــى لديــن الهــدى وإســلامــه
عــليّ يــا ذا الفــقــار مـن قـلمٍ
يــقــدّ قــد العــادي بــأرغــامــه
دمْ واحـــداً للعـــلوم يــعــجــبــه
مــن التــصــانــيـف أنـس أحـلامـه
تـسـخـو لنـا بـالعـيان وابن دقي
ق العـيـد طـيـف يـسـخـو بـألمامه
مــبــاركــاً حــيــث كــانَ حــامــله
عــيــون غــيــد فــتــور إســقـامـه
فـــي كـــلِّ يـــومٍ له وليـــل دجــى
ســــبــــاق صـــوامـــه وإقـــدامـــه
كــأن جــنــح الدجــى يــمــدُّ يــداً
مـــن الثـــريَّاــ للمــسِ أقــدامــه
نـــعـــم وهــنــئت دهــر ســيــدنــا
قــاضــي قــضــاة الزمـان حـكَّاـمـه
مـــثـــلك فـــي نـــســكــه وســؤدده
مــطــهَّر فــي جــمــيــع أقــســامــه
أحــكــامــه الزهــر وهــي واصــلة
بــالحــق أيـدي أسـبـاب إعـظـامـه
الله وهَّاــــب عــــبــــده شـــرفـــاً
وفـــره فـــيـــه قـــســم قــسَّاــمــه
وأســرة جــانــســوا إذا حــكـمـوا
إكــراه عــدل القــضـا بـإكـرامـه
يــا آل ســبــك الخــلاص مــجـدهـم
نــطـقـتـم الشـعـر بـعـد إفـحـامـه
أحــلامــكــم قــد زكـت وحـاسـدكـم
بـــيـــن كـــرى هـــمِّهــ وأوهــامــه
نــام وســرتــم شــتَّاــن حــيــنــئذ
مــا بــيــن أحــلامـكـم وأحـلامـه
غــايــات قــوم مــبــدا ســريّــكــم
فــي رتــب الفـضـل بـيـت أقـوامـه
يــهــدى له المــدح فـي نـفـائسـه
والذخــر مــن درّه نــجــا تــامــه
ومـا عـسـى ذوي المـديح تحمل من
طــيــبــه فــي الثــنــا وتــمـامـه
إلى ســـريٍّ فـــاق الســـراة ومـــا
زيــد نــبــات الفــلا كــقــلاَّمــه
ما الروض يروي شذا النسيم لنا
صــحــائحــاً مــن حــديــث نــمـامـه
أعـبـق مـن ذكـره ولا عـبـق المس
ك المــــســــمَّى أقــــلّ خــــدَّامــــه
ولا حـيـا السـحـب فـي تـراكـمـها
بــالودق تـسـخـو طـلال تـسـجـامـه
عــن ابـن عـبَّاـسـهـا الدجـون روت
والبــرق يـروي عـن ابـن بـسَّاـمـه
أســمــح مــنــه بــمـا حـوتـه يـده
فــي يــومـهِ والسـحـاب فـي عـامـه
ولا بــحــار الطــوفــان طــائفــة
كــالبــحــر فــي صـدره وأكـمـامـه
ولا ولا أو يـــعـــود قـــائلهـــا
مــن بــعــد إفـصـاحـه كـتـمـتـامـه
خــذهــا نــبــاتـيَّةـ المـدائح مـن
جــائد فــكــر القــريــض هــمـامـه
ســـابـــق مـــدَّاحـــكــم وأجــدرهــم
بـــأن تـــبــدا إعــدام إعــدامــه
لا زالَ مهدِي اليتيم من درر ال
مــدح يــراكــم ثــمــال أيــتـامـه
ســام وحــام الثـنـا لكـم صـحـفـاً
وجــاءَ فــي ســامــه وفــي حــامــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك